ومما يؤسف له أيضًا أنه لا يوجد حتى الآن كتاب يضمّ مسردًا بما حُقق وطُبع من كتب التراث العلمي، على الرغم من أنه لن يكون كبيرًا، وقد لا يزيد على (200) صفحة، فإن ما حُقق منها قليل كما ذكرت.
وأردف هذا بمطمح آخر إذا توجهت إرادات إلى الاهتمام بتراثنا العلمي من جديد، وهو حصر المؤلفات العلمية منه في كتاب، وسيكون في مجلدات، وهو ممكن ولا صعوبة فيه تُذكر، فقد فُهرست مخطوطات مكتبات عديدة، وهي كثيرة، وفي ضمنها كتب العلوم، أو أنها قد أفردت بفهارس، ولا يحتاج المرء سوى إلى وقت وجهد للنقل منها، بعد ترتيبها وضمِّ متشابهها. والأولى أن تعمل فيه هيئات ومؤسسات ومراكز علمية.
وهذ نتف مما يقرّب ويمهّد لما يمكن تقديم عمل كبير فيه.
فهناك -كما ذكرنا- فهارس عديدة تنظم المخطوطات التراثية العلمية، وتذكر أماكنها وأوصافها، منها:
-مخطوطات الحساب والهندسة والجبر في مكتبة المتحف العراقي/ أسامة ناصر النقشبندي، ظمياء محمد عباس.- بغداد: وزارة الإعلام، 1400 هـ، 181، 24 ص.
(وفي هذا الفهرس مخطوطات نفيسة، لابن يعيش، وسبط المارديني، والطوسي، والبوزجاني، وغيرهم) .