الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وبعد: فلك أن تقول إن هذا هو العدد الأول من المجلة، أو إنه العدد الواحد والعشرون منها. فإن هذه المجلة (الإلكترونية) تابعة للحلقات العشرين من (الكتاب على الأرائك وبين السنابك) وتتمة لها، وقد سبق أن نشرت قسمًا منها في موقع الألوكة، وسائرها في موقعي الشخصي، ومقدمتها تعتبر مقدمة للعدد الأول من هذه المجلة، فحيثيات انطلاقتها هي نفسها هنا، لكنها تميزت بأمرين لا يشترط أن يكونا متوافرين في المجلة، وهي أن كل حلقة كانت تبتدئ بفقرة من (آداب التحقيق) ما عدا الحلقة الأخيرة، وفي آخر كل حلقة نقد لكتاب أو أكثر، ليكون ذلك مناسبًا للعنوان، من الثناء على بعضها، ونقد بعضها الآخر (على الأرائك، وبين السنابك) كما بينت ذلك في المقدمة. وقد أثير فيها كثير من قضايا الكتاب الإسلامي، بهدف الإعلام والإفادة والتطوير. وأدعو الله تعالى أن يكون فيما يأتي من أعداد من هذه المجلة كذلك، على أنه تم التركيز فيها على عنصر الفائدة والعبرة مما يرد في الكتب أكثر من المعلومة والخبر، ليكون ذلك زادًا للقارئ لا ثقافة عناوين وفصول فقط، ولكن لا يخلو الأخير من الفائدة، ولذلك خصصت بابًا لـ (أخبار الكتاب الإسلامي) والإشارة إلى صدور المهم والجديد والنافع منه، وهذا أفضل من المقالات الطويلة التي لا تكاد تُقرأ. وقد يكون انشغالي بأمور علمية أخرى سببًا في عدم تنويعها وتزويدها بما هو أشمل. ولن تكون المجلة (دورية) في الوقت القريب، فلست بالذي يحدِّد شكلها الفني، ولا أملك توقيت إدخال بياناتها في الموقع. وجزى الله ولديَّ أحمد وإبراهيم خير الجزاء على اهتمامهما بتصميمها. والله الهادي، وعليه نتوكل، فهو حسبنا ونعم الوكيل. محمد خير يوسف 8/ 9/1432 هـ