الشعرية أثرًا واضحًا في أسلوبه، وأنه سار على خطى المحدِّثين، حيث ينسب العلم لأهله، ويأتي بالشواهد البيانية من السنة النبوية، كما يذكر أسباب النزول، أو يبين متعلق الآية في الحدث حسب الزمان والمكان، كما أن للقراءات أثرًا بالغًا في تفسيره .. وقد أفاد من سابقيه ومعاصريه وجمع جهودهم فيه. وقال المحقق أيضًا:"الجميع بعده عيال عليه، وإن لم يذكره أحد منهم أو ينسب قولًا إليه". ولم يصنفه المحقق في (التفسير بالمأثور) . ورأيت منه المجلد الأول فقط.
تحرير الطرق والروايات المعروف بتحريرات المنصوري/ علي بن سليمان المنصوري (ت 1134 هـ) ؛ تحقيق خالد حسن أبو الجود._ القاهرة: مكتبة أولاد الشيخ للتراث، 1432 هـ، 348 ص.
ذكر المحقق في مقدمته أن هذا الكتاب يعتبر العمدة عند علماء التحريرات، حيث أخذ منه أهل التحرير ونهلوا منه منذ ألفه صاحبه، وأنه يعتبر دليل القرّاء إلى كتاب"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري.
الإعجاز الجدلي في القرآن/ خميس جابر صقر._ طنطا: دار الصحابة للتراث، 1431 هـ، 368 ص.
رصد فيه ما قاله الطاعنون في القرآن، ورد على الملحدين والمجادلين من خصومه، من خلال (11) بابًا، في كل باب عرض للآيات والأحكام في إفحام الخصوم وتفنيد آرائهم ودفع هجومهم، مع بيان الإعجاز في أسلوب الحوار، قصصًا وأمثالًا وأحكامًا وغير ذلك، وذكر المؤلف أن السكوت عجز، وأن الخضوع يقوِّي شهود الإلحاد، ويشعل أوار الضلال ... ولذلك جاء كتابه هذا الذي بقي معه أربع سنوات، وهو موجه عام لعلوم القرآن بالأزهر، وعضو لجنة مراجعة المصاحف.