من أهم وظائف البلاغة:
-تتبع سمات القول البليغ وتطور الأداء الجمالي بتطور العصور.
-تتبع الأداء البلاغي المعجز في كلام الله تعالى؛ لأن القرآن معجز ببلاغته ونظمه.
-مراعاة مستويات الخطاب ومقاماته.
-"في تطور اللغة العربية: بحوث مجمعية في الأصول والألفاظ والأساليب"لمؤلفه محمد حسن عبدالعزيز، صدر عن مكتبة الآداب بالقاهرة عام 1428 هـ، ورد في ص 171 من الألفاظ التي عالجها:
استقلَّ الطائرة: يشيع في محدث الكلام قولهم:"استقلَّ السيارة أو الطائرة"أي ركب فيها. وبعض النقاد يرى أن هذا الاستعمال لا يوافق الاستعمال اللغوي، وهو استقلَّته الطائرة، والمنقول -كما في اللسان وغيره-: أقلَّ الشيءَ واستقلَّه إذا رفعه وحمله، واستقلَّ الطائرة في طيرانه: نهض للطيران، واستقلَّ النبات: أناف، واستقلَّ القومُ: ذهبوا واحتملوا سارين وارتحلوا.
ويقال أيضًا: أقلَّ الشيءَ واستقلَّه: رآه قليلًا.
وقد خرَّجه الشيخ محمد علي النجار على القلب، فأصل استقلَّ الطائرة: استقلَّته الطائرة، أي رفعته، أو على أن أصل استقلَّ الطائرة استقلَّ في الطائرة، أي ارتفع، فحذف الحرف.
وقد أجاز مؤتمر المجمع في دورته الستين هذا الاستعمال على أن أصله: استقلَّ في الطائرة أي ارتفع، أو على القلب، وأصله: استقلَّته الطائرة.
ومن الألفاظ الأخرى التي عالجها المؤلف: النقاهة، رضخ لأمره، انطلى، أسفر عن، متوعِّك، تكتَّم، حاسوب وحوسب، حيَّد وحايد، كبَّد وتكبيد، فاكس: ناسوخ، حولية، كرَّس وقته لطلب العلم، أجَّر البيت، ناكر الجميل، مثلَّجات، مرطَّبات، تلهَّف على الشيء، الدردشة، زراعة الأعضاء ومزرعة الرياح، شجَّعه، مؤهَّل ومؤهَّلات، همَّش، فاقم المشكلة، تترَّس بكذا، راكم المعلومات، التسلية والتسالي، وضَّب، القرف، تقوقع، انصاع، أعال.