يشتري كتابًا لمستشرق كان سعره جنيهًا، ولم يكن يملك سواه، مما اضطره أن يعود إلى منزله مشيًا ويبيت طاويًا! وكان لا يدع مؤلفًا دون تعليق أو تصويب أو إضافة، وتشهد بهذا مكتبته التي تملأ أرجاء داره الفسيحة، حيث تضمُّ الآلاف من الكتب في علم النفس، والاجتماع، والسياسة والقانون، والأدب، والفلسفة، والعلوم، والمذاهب الاجتماعية الحديثة، فضلًا عن أمهات كتب التفسير والحديث، والفقه، والأصول .. تشغل دورًا كاملًا من داره! وترك تعليقات وكتابات مطولة على هذه الكتب، وعلى مؤلفات المستشرقين منها خاصة. (مجلة الأزهر(رمضان 1413 هـ) ص 1412).
-في حرب 1948 م التي اجتاحت فيه القوات أرض فلسطين واحتلت قسمًا كبيرًا منها، انتهبت أيضًا مكتبات الأفراد وسطت عليها وسرقتها أو أحرقتها، وكان بينها مكتبات نفيسة ومخطوطات ونوادر ووثائق وأوراق لا تقدر بأثمان، منها مكتبة الكاتب والمحرر الصحفي عجاج نويهض (ت 1402 هـ) .
-أكرم زعيتر، المناضل والكاتب الفلسطيني المشهور، المتوفى سنة 1416 هـ، أُصيبَ منزله أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت عام 1402 هـ (1982 م) ، واحترقت مكتبته، التي كانت تضم رسائل من كبار الشعراء وأدباء العرب في الوطن والمهجر.