قال في مقدمة التحقيق:"من أخصِّ ألبسة الكفار وعاداتهم التي ابتلي بها كثير من المسلمين لبس القلنسوة، أو ما تُعرف اليوم بالقبَّعة ونحوها، بحجة أنها تقي من الحرّ، أو تحمي من القرّ، وأعرضوا عن قلنسوة المسلمين، ومعلوم أن اللباس - ومنه القلنسوة - من شعائر الإسلام التي يتميَّز بها المسلمون عن غيرهم. فالمسلم يتشبَّه بالمسلم في زيِّه فيعرف أنه مسلم، والكافر يتشبَّه بزيِّ الكافر فيُعلم أنه كافر".
وهذه الرسالة للشيخ محمد عليش مفتي الديار المصرية في زمانه (ت 1299 هـ) تضمنت الكلام على هذه المسألة، ردَّ بها على من قال بجواز لبس قلنسوة النصارى مطلقًا، وسماها"أجوبة الحيارى في حكم قلنسوة النصارى".
حقيقة كرة القدم: دراسة شرعية من خلال فقه الواقع/ ذياب بن سعد آل حمدان.- ط 2.- الطائف: المؤلف، 1431 هـ، 487 ص.
فيه أربعة أبواب:
-تنابيه مهمة.
-أحكام الألعاب الرياضية.
-تاريخ الألعاب الرياضية.
-أحكام ومحاذير.