الشيخ الفاضل حبيب بن يوسف الفارسي فقيه شافعي جليل، ولادته في ساحل بلاد فارس، ومستوطنه عُمان، كان مرجعًا للشافعية ولأهل عُمان في الفتيا. وكان مثالاً للعالم الزاهد الورع، ويضرب به المثل في القناعة والترفع عن متاع الدنيا، شديدًا في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي عام 1329 هـ.
بلغت مؤلفاته (17) كتابًا، معظمها مخطوط، موجود في صحار ومسقط، وطبعت فتاواه بعد وفاته (1413 هـ) في مجلدين من دون تحقيق، وصدرت عن مكتبة البوسعيدي بالسيب.
وأقحم معها أربع رسائل له، هي: رسالة النشر في مسألة النذر، فتح الخلاق في أحكام الطلاق، تلقيم الحجر بإظهار وهم ما أورد على نحو ابن حجر (دافع فيها عن رأي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في زكاة المعدن) ، تحفة الودود في ذكر بعض أحكام المفقود.
كما طبع له كتاب:"فتح الأبواب إلى سلم الإعراب"؛ بتحقيق عامر فائل بلحاف، أصدرته وزارة التراث والثقافة بمسقط عام 1430 هـ، ويبدو أن أصله رسالة جامعية، وهو شرح على منظومته"سلم الإعراب".
وبقيت له رسائل مخطوطة، هي:
-كفاية الأطفال (في التوحيد) .
-نظم الدرر في بعض أقسام الحديث والخبر.
-سموط الدرر في مصطلح تحفة ابن حجر (وله شرح عليه) .
-تنبيه إخوان السعادة على حكم إقامة الجمعة والإعادة.
-نور الأعلام في إزالة الأوهام (تكملة للرسالة السابقة) .
-طرفة التبيان شرح منظومة تحفة الصبيان.
-منظومة قطوف دانية (في التوحيد) .
-إتحاف الإخوان في ذكر بعض ما يجب على الإنسان (في علم التوحيد أيضًا) .
-زبدة المرام فيما يجب اعتقاده على الأنام.
-تنبيه الجهال على أن مولد الهومة من تباشير الضلال.
-شرح تحفة الإخوان للعلامة الأهدل اليمني.