والذين ينص على ميراث النبوة من لدن نوح عليه السلام إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم"شرع لكم ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم (الشورى) ،شرّعوا واستحسنوا وظنوا أنفسم أنهم أهل عقل ودراية ومصلحة للشريعة، وأن الواقع المؤلم يحتاج إلى تكتكتهم في الواقع والتعامل مع البلاء المحدق بأمتنا. ساروا بخياراتهم المتاحة التي لم تعتمد على مناهج الشريعة وأصول الدين، فالتقوا مع جميع الفئات والأحزاب والهيئات سوى أهل الجهاد ومن يقاتلون على مناهجه .. كانت سياساتهم مشبوهةوتتخذ من خيارات السياسة على أرض الواقع بديلا عن خيار الجهاد لمصلحة الدعوة وتمدهم الأنظمة بفتاوى سلاطينها المخذولين. كان ذلك بالتوافق مع الأنظمة القائمة والمجاورة للعراق، بدلا من التوافق مع خيار الدولة المجاهدة على أمر الله تعالى، تلك التي تحاربها جميع الأنظمة وفي طليعتها الدول المجاورة للعراق وبتنسيق أمني عالي المستوى!! .. كان هذا العداء استراتيجية أولئك في عدائهم للدولة الإسلامية المجاهدة بإسم الحرب على الإرهاب والقاعدة، كان متزامنا مع استثمار إرهاب فتاوى مشايخ السلاطين الإعلامية تلك الفتاوى المأجورة والتي كان والتي في مضمونها زرع الخوف والإرهاب في نفوس المسلمين والذي أدى إلى الرضا وتكريس سياسة الإرهاب الصليبي وقبول الإرهاب الصليبي الوافد بإسم الحرية والسلام والديمقراطية التي مزجت بسياسة دينية مطعمة بأوامر صليبية ومغلفة بسياسة علمانيةسلطانية حركية. أراد من في قلبه مرض التحلل من الدوافع الشرعية التي يمليها الإسلام تجاه واقع الأحداث وضرورته وفرضه بالتعاون والوحدة والتلاحم، كان هناك من استبق الأحداث للتحلل من ضوابط الشريعة وقواعد الإسلام. نبذوا أمر الشريعة وقد كانت الدولة الإسلامية العراقية المجاهدة على أمر الله قد تبوأت من الشريعة موقعا شرعيا أقامتها الشريعة به، قام أولئك الذين جعلوا قيمة لمناهج الأوثان ونبذوا مناهج الإسلام فقاموا بالتوافق مع أعداء الإسلام من صليبيين وعلمانيين وغيرهم وقاموا بالمساومة ليقطفوا الثمرة، كانت مساومتهم غير منهجية إنما هي سياسات ومصالح تخالف أبجديات الشريعة ومناهج الإسلام، هناك من لعب أدوارا ماكرة لا تقل عن أدوار الصليبيين في تدمير بلاد المسلمين واستباحة حرماتها، فقاموا بإنشاء تجمعات أخرى رأت نفسها أنها تمثل المقاومة الحقيقية وأنها ضرورة لسحب البساط من تحت أقدام أهل الجهاد وزعموا تمثيلها للمقاومة العراقية عداء للدولة الإسلامية العراقية كانوا جميعا في توافق مع الأنظمة والسياسات والمصالح سواء صليبية أو رافضية أو علمانية وكان اجتماعهم"