في وسائلها وبرامجها وسياساتها واستراتيجياتها، كما قامت من قبل دولة الطالبان الإسلامية، وذلك تجنبا للخسائر الكثيرة، ولسهولة تحقيق سياسات دول المجاهدين وإماراتهم بنجاح مطرد. قام المجاهدون بالإنحياز عن الإنبار وبعض الولايات في العراق وغيرها من بلاد المسلمين، وبدأوا حربهم الجديدة بوسائل مكافئة لأعدائهم المجتمعين عليهم كاجتماع الأكلة على قصعتها، لكنهم بعون الله تعالى يستنفذون قوة أعدائهم بالصبر واليقين والجهاد في سبيل الله تعالى، فمقومات أعدائهم الصليبيين والروافض والعلمانيين ومشايخ السلاطين والحركين. عموما قاتل الصليبيون وأصحاب الخيارات المتاحة خيار الجهاد تحت مسميات كثيرة، والصقوا بالقاعدة وأهل الجهاد تهما كثيرة دفاعا عن الخيارات الرخيصة لمشايخ الكهنوت السلطانية والدعوية لمصلحة الدعوة زورا وبهتانا. لقد قاتلت بعض الفصائل على خيارت الشريعة-فيما يبدوا لنا-سنوات، وقد علم الله تعالى طبيعة وحقيقة هذه التجمعات وصدقها وإخلاصها فوكلها إلى نفسها، فظهرت سياساتهم فيما بعد وكانوا يمكرون بأهل الجهاد فأخرج أضغانهم، قال تعالى:"ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم*ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم*أم حسب الذين مرض أن لن يخرج الله أضغانهم* ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم" (محمد) .ذلك أنهم رأوا بالمجاهدين ضياعا لسياساتهم المظلمة وقتالهم التائه. تجمع حولهم ضعاف النفوس من تلك المقاومة فوافق"شن طبقا"،ثم انتقلت عدوى السياسة للتعامل مع الصليب وخدمة خياراته في أرض المعركة. ختموا مقاومتهم بالتعامل مع المحتل جزاء نكالا على ما أسلفوا، أدى بهم إلى التوافق مع خيارات السياسة الصليبية والعلمانية والرافضية والتخلي عن خيارات المقاومة. ربما كان ذلك تتويجا لأمر واقع بدأ منذ بداية الإحتلال حين استسلم أصحاب الخيار المتاح وذهبوا للسياسة، كانت مجاميع بسيطة تقوم بالقتال حسبت على هؤلاء، إعلامهم أكبر من حقيقة واقعهم قاتلوا لتحقيق أهداف سياسية ليس الإ!! هم ضعفاء مقابل بعض فصائل المجاهدين. كانت القيادات السياسية لخيار مصلحة الدعوة قد اختارت التعامل مع المحتل الصليبي والإلحادي والرافضي والعلماني وغيرها، والمساومة على دماء المسلمين، واستقطاب تجمعات بعض فصائل المقاومة ممن هم على شاكلة أصحاب مصلحة الدعوة، ليتقووا بهم على أرض الواقع، فقد توافقوا في الخطوط العامة والسياسات."طبيعة تحالف الصليبيين ومشاركتهم صناعة القرار السياسي في الحكم لصالح"