فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 1455

ولاؤهم البيّن للحكومة المرتدة، وعمالتهم المطلقة للأمريكان، وعداؤهم الصريح لأهل التوحيد والجهاد. - إقرار كفر الروافض، ومباركة طوافهم بالقبور واستغاثتهم بها، وذلك في كثيرٍ من بيانات وخطابات الحزب الإسلامي. ويطيب لي في هذا المقام أن أذكر قصة لرجلٍ من قادة الحزب الإسلامي، هذا الرجل رئيس الحزب الإسلامي في القائم، ويدعى الملا حبيب، هذا الملا خطب في أحد الأيام بالجامع الكبير في المدينة خطبة عصماء، تكلم فيها عن الدماء، ثم عرّجَ على أهل التوحيد والفداء، فكفّرهم وخص المهاجرين- المجاهدين الوافدين من خارج العراق- بمزيد تكفير، ثم أباح الدماء، دماء أهل التوحيد والفداء. ثم مرت أيام .. فنصب المجاهدون في تلك المدينة كمينًا ليليًا للأمريكان، فقدر الله مجيء الأعداء ووقع ما لم يكن في الحسبان. أتى الأمريكان بمدرعات لا تؤثر فيها أسلحة المجاهدين، فاشتبك جند الرحمن مع جند الشيطان، والّتف العدو على المجاهدين فقُتِلَ أحدهم، وانحاز المجاهدون. ثم داهم الأمريكان بعض بيوت المجاهدين بعد أن امتلأت سماء المدينة بضجيج الطائرات، واعتقلوا مجموعة من أهل الجهاد. وفي اليوم الثاني .. بحث الإخوة وفتشوا عند تلك البيوت المُدَاهَمَة، فوجدوا صخرة صغيرة اصطناعية بداخلها شريحة إلكترونية حددت الموقع تحديدًا جيدًا للأمريكان. فاشتبه المجاهدون في شابٍ مرَ في تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت