الله صلى الله عليه وسلم:"الدال على الخير كفاعله" (حديث صحيح) . مشاعرهن رقراقة ونفوسهم مهراقة لحياة الروح والتعالي عن حياة الذلة والمهانة والصغار. لقد كانت خديجة رضي الله عنها عونا للرسول صلى الله عليه وسلم وسندا بعد الله تعالى، فقد كانت تعزز خيار الشريعة في نفسه قبل البعثة وتطمئنه في أحلك الظروف، وتبين له مع ورقة بن نوفل أنها إرهاصات النبوة. قامت نساء أمتنا المباركات بصنع نماذج كثيرة من الرجال والأبطال. لا زلن يقمن بصناعة الأجيال المجاهدة فداء للدين والشريعة وتكررت صناعتهن لأبنائهن وإخوانهن وأزواجهن وفي بيئتهن بما يملكن من قدرة وتأثير وتسكين. كن يجاهدن وهن في بيوتهم فقد جعلن قلوبهن مع ذويهن المجاهدين. صنعن الأبطال وهيئن الرجال لساح الوغى وحراسة العقائد، قال تعالى:"إنا نحن نكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في كتاب مبين" (يس) ، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سَلِمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد، قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال: بني سلمة دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم (حديث صحيح) .النساء هن الطريق إلى قلوب الرجال .. ساهمت كثير من النساء في صياغة ذويهن وقمن بتشجيعهم على