فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1455

نفسه, أما تارك الجهاد يضر نفسه والأمة جميعا: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا} (النساء: 57) .

وقد قال الشيخ عبدالله عزام في موضع آخر:"قال الشيخ عبدالله عزام:"الجهاد فرض عين على كل الأمة الإسلامية، فرضُ عين منذ سقطت الخلافة، فرضُ عين منذ سقطت فلسطين، فرض عين منذ أن سقطت بخارى، فرض عين منذ أن ذهبت أذربيجان، وليس فرضَ عين في أفغانستان؟،فلماذا تستغربون عند سماعكم منا هذا، وأعجب العجب وأغرب الغرائب العلماءُ الذين لا زالوا يناقشون: هل الجهاد فرض عين أم فرض كفاية؟،لا أدري من أين هؤلاء يأخذون علمهم؟،لا أدري من أين يأتون بالفتاوى؟، ذهبت بلاد المسلمين كلها، وتسلط البغاة على رقاب النساء والمسلمين في كل الأرض، وهم يبحثون .. يبحثون: الجهاد فرض عين أم فرض كفاية؟،قسطنطينية كانت مقر الكنيسة الشرقية، كان محمد الفاتح يدكُّ أسوارالقسطنطينية بالمنجنيق، ورجال المجمع مجتمعون يبحثون كم شيطانا ً ممكن أن يقف على رأس دبوس؟، و نحن كذلك، اليهود والأعداء والروس والأمريكان من كل مكان، و نحن نبحث فرضُ عين أم فرض كفاية؟،قلع الله عينك إن كنت لا ترى حتى الآن أن الجهاد فرض عين أم فرض كفاية! وكيف هذا؟،هل تحتاج لنقاش؟،لو كان دَرَسَ كتابا ًواحدا ًمن الفقه، فالمعروف أن الصائل يُدفع، الصائل الذي يسطو على الناس، يريد أن يأخذ مالهم أو يعتدي على أعراضهم أو على دينهم أو على بلدهم، هذا معروف على أنه فرض عين أن تدفعه.

مقطع من وصية الشيخ

لقد ملك حب الجهاد علي حياتي ونفسي ومشاعري وقلبي وأحاسيسي، إن سورة التوبة بآياتها المحكمة التي مثلت الشرعة النهائية للجهاد في هذا الدين وإلى يوم الدين، لتعتصر قلبي ألما وتمزق نفسي أسى وأنا أرى تقصيري وتقصير المسلمين أجمعين تجاه القتال في سبيل الله.

إن آية السيف التي نسخت قبلها نيفا وعشرين آية (أو أربعين آية) بعد المائة من آيات الجهاد لهي الرد الحاسم والجواب الجازم لكل من أراد أن يتلاعب بآيات القتال في سبيل الله أو يتجرأ على محكمها بتأويل أو صرفها عن ظاهرها القاطع الدلالة والقطعي الثبوت. وآية السيف (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) أو آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت