فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 1455

ومقتضياتها ... إلى شهداء الإسلام، شهدائنا الإبرار، الذين قضوا دفاعا عن ديار الإسلام وحرائره .. الشهداء الأحياء الذين وقع أجرهم على الله، وأسس صرح الجهاد على دمائهم وجماجمهم وأشلائهم، فأحيوا سنن الجهاد والإستشهاد في أفغانستان والعراق والشيشان وفلسطين وبلاد الإسلام في كل مكان ... الى الجنود المجهولين من المجاهدين العاملين لرفع لواء الإسلام بالسنان ... إلى جنود الإسلام المجهولين الذين لم يدخروا جهدا في تقديم خدماتهم إلى الإسلام كل حسب تخصصه وعمله بشتى أنواع الجهاد بالقلم واللسان والبيان وكافة فنون الإعلام .. إلى من نثر مداد قلمه بالكلمة الصادقة والصورة المعبرة خدمة لهذا الدين ورفعة له وتمكين .. الى الجنود المجهولين العاملين للاسلام بعزم ويقين، الضامرين نصرة دين الله رب العالمين ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .. إلى المعتقلين الذين دفعوا ضريبة الإسلام غالية من نفوسهم وأجسادهم وأعمارهم، ليتم بهم البلاء وتكتمل فيهم المحنة، وقد لاقوا في سبيل الله ما لاقوا، بنفوس راضية وقلوب مطمئنة لقدرالله، وقد تركوا الأهل والخلان يتجرعون الغصص، ويصبرون على البلاء واللأواء، وساهموا في تحمل جزء من من ضريبة البلاء .. إلى نساء الشهداء والمجاهدين الصابرات والقابضات على جمرالمحنة، لتكون لهن منحة في الدنيا والآخرة .. إلى أهالي المجاهدين ومحبيهم وجماعاتهم الضامرين لخدمة الإسلام، بقلب يلهج أو دعاء يذكر أودرهم ينفق خدمة لأهداف الجهاد السامية في كل مكان ..

إلى أولئك المغفلين والحمقى من أبناء أمتنا على إختلاف مشاربهم من علماء-الكهنوت- وأهل علم وسياسيين وغيرهم ممن استهوتهم الشعارات وغرتهم الأماني، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا، الذين يقفون في صف أعداء الإسلام من حيث لا يشعرون، وزعموا بسذاجتهم أنهم يدافعون عن الإسلام، ويقدمون له خدمات جليلة وأهداف نبيلة، فأتخذهم أعداء الأسلام مطية وذلولا، فكانوا لهم جمالا وأرضا صماء وصلداء ... إلى أعداء أمتنا ممن كان منهم البلاء والضراء، فامتحن الله بهم أهل الإسلام، وكانوا كأبليس أدخل اولياءه النار، ونجى أعداؤه-المسلمون- منها فهدوا واهتدوا ... ولعل الله يخرج من أعداء الإٍسلام هداة فيكونوا هم الطلقاء، كشأن التتار حين دخلوا ديار الإسلام غزاة وخرج منهم مسلمون ... إلى أحبتي الشهداء والمجاهدين ممن وقع أجرهم على الله"فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"... إلى القائد الفذ الشهيد الحبيب أبي مصعب الزرقاوي الذي رفع الله به لواء الإسلام عاليا، وأكرمه بالسيادة والريادة والشهادة، بعد أن جعله الله فتنة للناس، فرفع به أقواما وخفض به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت