الشريعة وتذهب ظلمات النفوس بنور الإسلام يشعر أهل الهجر أنهم أخطأوا الطريق ولم يك ثمة هجر على مناهج إنما على أهواء وخصومات ليس لها علاقة بالشريعة. حين تكون خصومة بين تجمعات وقطيعة لا بد من حقوق للشريعة تؤدى فالشريعة فوق خصومات الأقوام، فالصلاة لا بد من قيامها في مساجد الله تعالى وإن كان ثمة هجر للأئمة وذلك أن الخصومة الشخصية لا ينبغي لها أن تكون خصومة دينية لأشخاص وتجمعات، وذلك لكرامة محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس كرامة للجسد التائه الحائر الذي يشغل المحراب، قال تعالى"ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم أناب" (ص) . هناك من أهل الخصومات من لهم حسنات وأعمال طيبة لا ينكرها أهل المعروف ولهم سيئات من جهات أخرى، فهناك منهم من يدافع عن الشرائع بقوة، فيُحفظ لهم دفاعهم عن الشريعة وتُثمن لهم الأدوار التي يقومون بها في خدمة الإسلام وذلك ضمن مقياس العدل