فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1455

وإسلاميوا العلمانية من سقط أهل السنة وغيرهم ضد مشروع الجهاد التي تمثله دولة الإسلام في أفغانستان والعراق، لتقوم بقتال المجاهدين ودولتهم في العراق بإسم تنظيم القاعدة الذي انظوى تحت لوء الدولة الإسلامية العراقية أكرمها الله، وهذا مما يدل على عالمية هذا التنظيم وشموليته في فهم الإسلام والعمل لمصلحة الأمة، فلم يعمل لأهداف آنية ومصالح ذاتية وأهواء سلطانية أو شخصية أو منصب أو دنيا، إنما يعمل لمصالح أمته، فلأمته الصفو وعليه الكدر، أكرم الله قادته وجنوده ورزقهم السيادة والريادة والسعادة وختم لهم بخاتمة الشهادة.

الدول الإسلامية المقاتلة على أمرالله بما فيها الدولة الإسلامية العراقية أصحاب ثقة بالله تعالى فهم يعملون بخبرات دولة وجيوش يستنفذون مكر أعداء الأمة بثباتهم وصبرهم على تلك السياسات التي تسعى جاهدة لتوريط تلك الدولة والعمل بكل السبل لعزلها وتحييدها لكنها تبوء بالفشل بإذن الله فكلما أوقد أعداء الإسلام وأبناء الجلدة نارا أطفئها الله تعالى ويسعون في الأرض فسادا، قال تعالى:"كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها لله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين" (المائدة) .إن الله تعالى يدافع عن أهل الجهاد. لقد فضح الله أعدائهم واستنفذ قيمهم وأخلاقهم وسياساتهم فقد فضحت بعض فصائل المقاومة العميلة نفسها وهي تكشف أوراقها وتحرق نفسها الحركات تفضح نفسها والجيوش تكشف أمرها .. يتعرون ويبقى ثبات الدولة وقوتها ومنهجا الثابت الذي أصله ثابت وفرعه في السماء. لقد شنت الصليبية الحروب لأجل فرض حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية المزعومة ولم نر شيئا من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت