في الفروع فالمراد به رطل بغداد" [1] اهـ."
ومقدار الرطل مختلف فيه بين أهل العلم. قال ابن الرفعة الأنصاري ما نصه:"نعم اختلف النقلة في الرطل البغدادي، فقيل: إنه مائة وثمانية وعشرون درهما. وقيل: مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم. . . وقيل: مائة وثلاثون درهما" [2] اهـ.
قال أبو عبيد ما نصه:"فقد فسرنا ما في الصاع من السنن، وهو كما أعلمتك خمسة أرطال وثلث، والمد ربعه، وهو رطل وثلث، وذلك برطلنا هذا الذي وزنه مائة درهم وثمانية وعشرون درهما" [3] اهـ.
وقال الدكتور محمد الخاروف في تحقيقه لكتاب ابن الرفعة الأنصاري ما نصه [4] :"والجدير بالذكر أن الفقهاء اختلفوا في تقدير دراهم الرطل البغدادي فيما بينهم. فالحنفية قالوا بأنه يتركب من"130"درهما كيلا أو"91"مثقالا كيلا، وأما المالكية والحنابلة فقالوا بأنه يتركب من"128"درهما كيلا أو"90"مثقالا."
وقال الشافعية: إنه يتركب من 4/ 7 128 درهما كيلا أو"90"مثقالا. ورغم هذه الاختلافات فإن الرطل البغدادي يعادل"408"جراما"اهـ. ولكن يظهر لي أن الراجح هو أن الرطل = 128 درهما، ويؤيد ذلك ما قاله الفيومي رحمه الله:"وهو- أي الرطل- بالبغدادي اثنتا عشر أوقية. والأوقية: إستار وثلثا إستار،
(1) المصباح المنير ص 230.
(2) الإيضاح والتبيان ص 65.
(3) الأموال ص 700.
(4) الإيضاح والتبيان: تحقيق الدكتور محمد الخاروف ص 56.