فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1035

منْ تفصيلات أحكام الصَّلاة فضلًا عن غيرها؟! وأنت تقول أتَفَقَّه من الكتاب، إذا قرأت في السُّنَّة وأنت لا تعرف مُطلق ولا مُقيَّد ولا ناسِخ ولا منسُوخ كيف تعرف؟! مثال ردَّدْناهُ مِرَارًا، يَقْرَأ الطَّالب المُبتدئ بابُ الأمرِ بقتلِ الكِلاب ثُمَّ يخرج بالمُسَدَّس؛ فإذا رأى كلب قَتَلَهُ! طيِّب الدَّرس من الغد بابُ نسخِ الأمر بقتل الكِلاب، كيف يَتَفَقَّه مثل هذا؟! لا بُدّ من الجَوَادِّ المَعْرُوفَة عند أهل العِلْم، قد يقول قائِل: إنَّ هذهِ الكُتُب لا تُوجد في عَصْرِ السَّلَفْ؛ إنَّما أَخَذُوا من النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- مُباشرة وتَفَقَّهُوا، يا أخي إذا كُنت في مُسْتَواهُم، في فَهْمِهِم، هُم يَفْهَمُون، يَفْهَمُونْ اللَّفْظ كيف يُرَاد، اللَّفْظ العَام، واللَّفظ الخَاصْ، العَام المَخْصُوص، والعَام الذِّي أُريدَ بِهِ الخُصُوص، أنت ما تَفْهَم شيء؟! ما زِلْتْ مُبتدئ، في حُكمِ العَامِّيّ! بِهذِهِ الطَّريقة إذا سَلَكَها الطَّالب -بإذنِ الله- ما يُنْهِي كتاب مُخْتَصَر من المُختصرات من المُتُون المَتِينَة المَعْرُوفة عند أهل العِلم، لا يأتِي إلى كِتابٍ سَهْل، والمَشَقَّة كما هو مَعْرُوف لَيْسَت مَقْصُودَة لِذَاتِها في الشَّرع؛ لكنْ الكِتاب المَتِينْ يُربِّي طالب عِلْم، هُو الذِّي يَجْعلك تُبْحَثْ عَنْ مَعَاني هذا الكِتَاب ومَنْطُوقُهُ ومَفْهُومُهُ وإلاَّ فالمَشَقَّة لَيْسَتْ مَقْصُودَة لِذَاتِها، كِتاب سَهل تَقْرَؤُهُ، طيب ما الذِّي يَثْبُت في الذِّهن منْ قِراءة كِتابٍ مُيَسَّر؟! ما يَثْبُت شيء؛ لكنْ إذا كان الكِتاب فيهِ مُعَاناة، فيهِ صُعُوبة، هذا يَثْبُت بإذن الله، وإلاَّ ما الذِّي يجعل طُلاَّب العلم يُعانُون زاد المُستقنع منْ أُلِّف إلى يومنا هذا وهو من أَعْقَد الكُتُب؟! مُختصر خليل عند المالكيَّة ألْغَاز! ومع ذلك هو عُمْدَتُهُم يعني هذا الاعتماد جاء من فَرَاغ؟! اعتماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت