فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1035

الزُّملاء؛ فإنه حينئذ يثبت العلم بهذه الطريقة، يقول: نشرح القدر المُراد، ثم بعد ذلك نراجع الشروح، فما كان من خطأ نصوبه ونسدده، ثم بعد الشروح نُطالع ما كُتب عليها من حواشي، ثم بعد ذلكم نذهب إلى الشيخ؛ لنستفيد من علمه ما لا يوجد في الكتب، وعند الشيوخ ما لا يوجد في الكتب مما أعطاه الله من العلوم قدحها بزنده أو استفادها من كتب ليست مظنة لها بإطلاعه؛ ولذا لا يُتَصَوَّر أنْ يَسْتَغْنِي الطَّالِب عن المُعلِّم أبدًا، في البُلدَان التي لا يُوجد فيها أحد من أهل العلم، يقال: استفد بقدر الإمكان، اسْتَفِد من الأشرطة، اسْتَفِد من الإنترنت، اسْتَفِد من الإذاعات التي تَبُثُّ العُلوم لا بأس؛ لأنها لحالة ضرورة؛ لكن البُلدَان التي فيها عُلماء! مثل هذه البلاد المُبَاركة وفيها من أهل العلم والعمل من فيها، نقول: هذه الآلات وهذه الأشرطة مهما بلغت من الصِّحَّة والضَّبْط والإتقان لا تُغْنِي عن مُزَاحَمَة الشيوخ، وهذا الكلام يصلح لجميع العلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت