المُصلَّى )) والمَسْعَى خارج المسجد، وجاءَ أيضًا السُّؤال عن تقديم السَّعي على الطَّواف في حديث أسامة بن شديد قال: (( افعل ولا حرج ) )، هي في يوم العيد قالت أُريدُ أنْ أَسعى، ويبقَ الطَّواف إلى أنْ تَطْهُر، مُقتضى قول مالك، قال لا تطُوفي بالبيت كلام ابن عُمر"ولكن لا تطُوفي بالبيت، ولا بين الصَّفا والمروة"كأنَّهُ يرى أنَّ السَّعي لا بُدَّ أنْ يقع بعدَ طواف، وهو شرط عند جمع من أهل العلم صِحَّة السَّعي إلاَّ أنْ يكُون بعد طواف ولو مَسْنُونًا.
طالب:
لها ذلك، لكن لا تطوف حتى تطهر.
طالب: