فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1035

ويَسْتَفِيد من الشَّرح فوائد عَظِيمة، قد يقول بعضُ الطُّلَّاب إنَّنا قرأنا مُطَوَّلَاتْ، وقَرَأْنا مسائل؛ لكنْ نُحاول نَسْتَذْكِر شيء ما نَذْكُر إذا انْتَهِينا! نقول - لا يا أخي - لا تَيْأَسْ، أنْت عندك علم، ما دام قَرَأْت كِتاب، عندك علم عَظِيم، فإذا بُحِث مَسْأَلَة في مَجْلِسٍ أنتَ فيهِ؛ تَمَيَّزْتْ على غَيْرِك، لا بُدَّ أنْ تَذْكُر ولو أصل المسألة، وأنَّها مَبْحُوثة في الكتاب الفُلاني أو العَلَّاني، ويَنْبَغِي أنْ يكون عندك أثناء القِراءة مُذكِّرة - دفتر -، ومعكَ أقلام مُلوَّنة؛ لأنَّ هناك من المعلُومات التِّي تَمُر عليكَ في هذهِ المُطَوَّلَاتْ كلام لا يُمْكِنْ يمر في غير هذا الكتاب؛ فَيُحْفَظْ، تَضَعْ عليهِ لُون أحمر، علشان إذا رَجعت للمُراجعة تَحْفَظ هذا الكلام، وأنت تَجْرِد إذا جَلَسْتْ تَحْفَظ منت منتهي أبد؛ لكنْ إذا أَرَدْتَ أنْ تَحْفَظْ أشِّر عليهِ إشارة حمراء، ضَعْهُ بين قَوسين أحمرين، إذا كان هذا الكِتاب يُحْتَاج أنْ يُنْقَل ويُتَحَدَّثْ بِهِ في المَجَالِس، ويُتْحَفْ بِهِ الإخوان كونِهِ طَرِيف؛ يُوضَع عليهِ لون، إذا كانَ يُرَاد فَهْمُهُ، أو أعْجَز فَهْمُهُ ويُرَاجَعْ علِه شُيُوخ أو كذا؛ يُوضَع عليهِ لون آخر، إذا كان يُراد نَقْلُهُ مَثَلًا إلى مُذَكِّرَة، يعني كُلّ طالب علم لابُدَّ أنْ يكون عندهُ مُذكِّرَات، يَنْقُل فيها طَرائِف العُلُوم، يَضعْ عليهِ لون آخر، فإذا انْتَهى من الكتاب يَعُود إلى هذهِ بِسُهوله يعني، أيضًا استعمال العناوين على طُرَّة الكتاب هذهِ سُنَّةٌ مَأْثُورة عند أهلِ العلم، يَسْتَذْكِر بها العلم، إذا قَرَأَ هذا المُجلَّد بعد عشر سنين؛ يَفْتَح هذهِ الطُّرَّة يَقْرَأْ هذهِ العناوين عشرين، ثلاثين عنوان يَتَذَكَّرُها، فلا نقول العلم متين وصعب ولا نستطيع أن ننهي - لا لا - الآن ميسور وللهِ الحمد، يَسِير على مَنْ يَسَّرَهُ الله عليهِ، بس المَسْأَلَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت