كُنْ صَابِرًا للفَقْرِ وادْرَعِ الرِّضَا ... بِمَا قَدَّرَ الرَّحْمَن واشْكُرْهُ واحْمَدِ
لأنَّهُ يُوجد في وقتِ الإفطار أُنَاس تضيقُ بهم الحياة ذَرْعًا ويَتَأفَّفُون لِوُجُود مثل هذا المرض، وما يُدْرِيك! لعلَّ الله -جلَّ وعلا- سَاق لك مِنَح إلهيَّة، أو قدَّرَ لك مَنْزِلَة في الجنَّة لا تَبْلُغها بِعَمَلِك إلاّ بمِثْلِ هذا المرض ... ما يُدرِيك! والدُّنيا كُلَّها كلاشيء بالنِّسبةِ للآخرة.