فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1035

كررته مرة ومرتين صغته بأسلوبك، يعني بدل ما شرح هذا السطر ثلاث صفحات أربع صفحات تجعله في صفحة واحدة بأسلوبك أنت، إذا أشكل عليك تسأل العلماء متوافرون، فيه كلام يعني مرتبط بعلم الكلام والمنطق ودخيل على العلم الشرعي هذا استبعده الكلام الذي لا تفهمه استبعده، دعه خله مرحلة ثانية تسأل عنه أو تقرأه على عالم؛ لكن إذا انتهيت يكون لديك قابلية لفهم هذا العلم، وقل مثل هذا في جميع العلوم عندك تفسير ابن كثير مثلًا تفسير ابن كثير في أربعة مجلدات أسفار كبار، يعني لو فُردت وقد فُرِدَت في بعض الطبعات في خمسة عشر مجلدًا، بإمكانك أن تقرأ الآية، تقرأ كلام الحافظ ابن كثير، تختصر كلام الحافظ -رحمه الله- الرِّوايات المُكَرَّرة تحذفها، الأسانيد التي يُكَرِّرها الحافظ ابن كثير تختصرها، وتختصر الكتاب في ربع حجمه! وقد حصل لا أقول تصنع هذا لنَفعِ النَّاس والنَّشر والتَّألِيف، وأنا أصدرت عشرين كتاب ثلاثين كتاب وبعض الشباب صدر للمؤلف يذكر أربعين كتاب! والآن تحت الطبع مثلها! وقيد التحقيق! وقيد التأليف مثلها! هذا لا، هذا تَعَجُّل للثَّمرة هذا يندم في الغالب! أنا أقول طريقة الاختصار وسيلة من وسائل التَّحصيل، وما المانع أنك في سفر مثلًا مسافر ومعك شرح لكتاب وليكن مثل ما ذكرنا تفسير ابن كثير! أو تفسير القرطبي أو أي تفسير من التفاسير الذي تفهمه من كلام المؤلف تُعَلِّقُه على الآية! وإذا انتهيت يكون عندك تَصَوُّر تام لهذا الكتاب، فالاختصار وسيلة من وسائل التحصيل، وأتصور أن الحافظ ابن حجر فعل ذلك في مَبدَأ الطَّلَب بعد أن صارت لديه أهليَّة لنوع من أنواع التَّأليف الذي هو الاختصار، الاختصار أمره سهل ما هو بمثل الابتِكَار والتَّجدِيد والتَّحرِير، لا الاختِصَار أَمرُهُ سَهَل، يعني كلام عِندك تَحذِف منهُ ما تَشَاء، وتُبقِي ما تشَاء ما هو مثل الابتكار إللي من عندك تُنشِئ كلام؛ هذا ما تَستطيع إلَّا إذا تَأَهَّلت، ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت