)في صحيح مُسلم، ثُمَّ التِّرمذي، ثُمَّ النَّسَائي، ثُمَّ ابن ماجه، فإذا انتهى من زوائد مُسلم نَظر في زَوائِد أبي داود التِّي لَيْسَت عليها إشارات، هذهِ زَوائد أبي دَاود على الصَّحيحين، فإذا انتهى من زوائد أبي داود على الطَّريقة السَّابقة نَظَر في زوائد التِّرمذي التِّي لَيْسَت عليها إشارات، دُرِسَت مع صحيح البُخاري، ولا دُرِسَت مع مُسْلِم، ولا دُرِسَت مع أبي داود، هذه زوائد التِّرمذي، ثُمَّ بعد ذلك يَنْظُر في زَوائِد النَّسائي، وابن ماجه، وهذه طريقة حقيقةً تحتاج إلى وقت، وتحتاج إلى جُهْد، يعني طالب العلم ما يَصْلُح أنْ يُخَصِّص لها سَاعة في اليوم! ما يكفي! ولا ساعتين، تحتاج إلى خمس ساعات!!! لِيَنْتَهِي من الكُتُب السِّتَّة في غُضُون سَنة أو سَنَتَيْن على الكثير، وليسَ بكثير أنْ يُنْفِق هذِهِ المُدَّة على الكُتُب السِّتَّة؛ لأنَّها دَواوين الإسلام، إذا انْتَهى منها يَنظُر في الكُتُب الأُخرى.