فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1035

والنُّقْصَانْ، يُشير على الموضِع الثَّاني أنَّهُ دُرِسْ في الحديث الأوَّلْ، ثُمَّ بعد ذلك الموضِع الثَّالث، ثُمَّ الرَّابع، ثُمَّ الخامِس ثُمَّ السَّابع إلى آخرهِ... وإذا نظر في الحديث في صحيح مُسلم، أشَّر عليهِ ووضع عليهِ إشارة، أنَّ هذا الحديث دُرِس مع الحديث الأوَّل قي صحيح البُخاري، ثُمَّ يأتي إلى هذا الحديث في سُنن أبي دَاود، وينظُر فيه كالنَّظر السَّابق بين مواضِع البُخاري وصحيح مُسلم، ويَضَع عليهِ علامة أنَّ هذا الحديث من سُنن أبي داود سَبَقَت دِراسَتُهُ مع الحديث الأوَّل في صحيح البُخاري، ثُمَّ يَنْظُر في سُنن التِّرمذي، ويَصْنَع فيهِ كما صَنَع في سُنن أبي داود، وينظُر في الزِّيادات، ويَنْظُر كيف تَرْجَم عليه أبي داود، بِمَ ترجمَ عليهِ التِّرمذي، ثُمَّ النَّسائي، ثُمَّ ابن ماجه وهكذا... إذا انتهى من حديث البُخاري بهذهِ الطَّريقة يبقى عندهُ زَوائِد مُسلم التِّي ليسَت عليها إشارة أنَّها دُرِسَت مع أحاديث البُخاري هذهِ أحاديث تَبْقَى يسيرة، فإذا انتهى من مُسلم، ونَظَرَ فيهِ مِثل نَظَرِهِ في البُخاري، انْتَهى الآن من صحيح البُخاري، يَنْظُر في زَوائِد مُسْلِم، ويُجرِّدُها، ويُقارِنُها فيمن وَافَقَ مُسلِمًا على تَخْرِيجِهَا على الطَّريقة السَّابقة، فيُقارن بين مُسلم وأبي داود من الأوْجُه التِّي ذَكَرْناها سَابِقًا، ثُمَّ بعد ذلك يضع إشارة في سُنَن أبي داود أنَّ هذا الحديث دُرِسْ مع الحديث رقم (...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت