فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1035

تُكَرِّرُهُ وتُعاوِدُهُ مِرارًا وتِكرارًا على أنَّهُ لا شيء فيه من الأصل ما فيه شيء؛ لأنك تنوي التخلص منه هذا لا يقول به أحد من أهل العلم، حتى الحنفية الذين قاسوا المختلط على قولهم في الطهارة، يقولون: الشيء اليسير لا يضر، هل يقول حنفي تعال يا فلان فبل قطرات على ثوبي ما يقوله عاقل هذا؛ لكن إذا حصل تساهلوا في الشيء اليسير من غير قصد، والذي لا يستبرئ من البول معروف أنه يُعذَّب في قبره كما جاء في الحديث الصحيح، أما أن يُقال أقدم على المُحَرَّم ثُمَّ تَخَلَّص منه؛ هذا لا يقول به عاقل، لا يقول به عالم، وفرق بين أن يَرِد الحرام من غير قصد ثم بعد ذلك يتخلَّص منه، وبين أنْ يُقْصَد الحرام ويًصر عليه ويُكَرَّر ثم بعد ذلك يقول تخلَّص منه! هذا الكلام ليس بصحيح، يعني إذا كان الحنفية...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت