فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1035

قرائن وكذا، ويالله خُذ! فمثل هؤُلاء عليهم دائمًا أنْ يَتَّقُوا الله -عزَّ وجل-، (( وأَجْرَأُ النَّاس على الفُتْيَا أَجْرَؤُهُم على النَّار ) )ويُخْشَى أنْ يَدْخلُوا في عِدَادِ من يَكْذِبْ على الله -عزَّ وجل- {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ} [ (116) سورة النحل] ، كذب؛ بل من أَظْهر وُجُوه الكذب على الله -عزَّ وجل- الفُتْيَا بِغَيْرِ عِلْمْ إذْ أنَّكَ تقول حُكمُ الله في هذهِ المسألة كذا، وأنت تكذب عليه {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} [ (60) سورة الزمر] ، فعلينا أنْ نَحْذَر مثل هؤُلاء ونَتَّقِيهِمْ، ونُقل عنهم أُمُور تسامحُوا فيها وتَسَاهلُوا وقَلَّدَهُم النَّاس ووقَعُوا فيما وَقَعُوا فيهِ بسبب أمثالِ هؤُلاء، واللهُ المُستعان، ولا يُعنى شخص بعينِهِ؛ لكنْ الكلام عام يعني، وأنا لا أقصد شخص بعينِهِ لكن يُوجد من أمثال هؤُلاء، واللهُ المُستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت