هذا شيء مجرب! فإذا جلس في مُصَلَّاه لمدة ساعة استطاع أنْ يقرأ القرآن في سبع، الأمر الثاني أنَّ هناك ساعة من آخر النهار لو اقتطعها الإنسان ما ضَرّه، ولا ضيع من أعماله ومصالحه لا الدِّينيَّة ولا الدُّنيويَّة شيء؛ بل هذا ممّا يُعينه على تيسير أُمُور دينه ودُنْيَاه.