فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1035

وإذا قرئ القرآن على الوجه المأمور به كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أورث القلب من العلم واليقين والإيمان والطمأنينة شيء لا يُدْرِكُهُ إِلَّا من عاناه، نعم نحن نقرأ القرآن على غير الوجه المأمور به... متى تنتهي السورة؟! متى ينتهي الحزب؟ متى نختم القرآن؟ هذا همنا! ولذلك لا نتلذذ بقراءة القرآن! لا نستفيد الفائدة المرجوة من قراءة القرآن، نعم يثبت لنا أجر الحروف، كل حرف عشر حسنات، والختمة ثلاثة ملايين حسنة، والإنسان جالس بإمكانه أن يقرأ القرآن في سبع، يختم كل أسبوع، إذا جلس من صلاة الصبح إلى انتشار الشمس يقرأ القرآن في سبع، ويحصل على ثلاثة ملايين حسنة في كل أسبوع، في أمر في غاية اليسر والسهولة، وهذا لا يكلف شيء، نحصل على أجر الحروف التي هي هذه الحسنات العظيمة، وهذا أقل تقدير، و إلا فالله -جلَّ وعلا- يُضاعف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة لبعض الناس، وجاء في بعض الآثار أن الله -جلَّ وعلا- يضاعف لبعض عباده الحسنة إلى ألفي ألف حسنة، يعني تصور العدد والكم الهائل هذا، يعني إذا قارناه بقدرات الناس قلنا خيال، ما يمكن هذا؟! لكن إذا نظرنا إلى فضل الله -جلَّ وعلا- وسعة رحمته، وأن الله -جلَّ وعلا- يعطي ما يتمناه آخر من يدخل الجنة يعطيه ما يتمناه، وايش يتمنى؟! تمنى أرض مساحتها ألف متر عليها قصر مشيد، يقال له: تمنَّ، تنقطع به الأماني ما يدري ايش يتمنى! لأنه آخر شخص يدخل الجنة، فيقال له أترضى أن يكون لك ملك أعظم ملك في الدنيا؟! فيقول نعم، فيقال له لك هذا الملك وعشرة أمثاله! يعني فضل الله لا يُحَدّ، فإذا قرأنا في سبع واعتمدنا، وجَلَسْنا، وتوكَّلنا، وحزمنا أنفُسنا؛ لأنَّ المسألة في أوَّل الأمر تحتاج إلى جِهاد! فالنوم بعد صلاة الصبح تركه شاق على كثير من الناس، يحتاج إلى جهاد في أول الأمر، ثم بعد ذلك يتلذذ به، بحيث لو مرض في يوم من الأيام، وصلى الصبح وخرج لينام ما نام، ما جاءه النوم إلا في وقته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت