داما بظلّكَ رافهينَ ولم تزل … تَغلي حُشاشةُ من أبى بحريقها
فبنوك ثمَّ بنو أخيك جميعهُم … تأوي الوَرى منهمِ لفارج ضيقها
فإذا الخطوبُ تراكمت فالمصطفى … يُرجى لدفعِ جَليلها ودقيقها
وإذا لياليها دَجَت فمحمدُ ال … هادي بِطلعتهِ انجلاءُ غسوقها
ولدى أمين المجد حفظُ عهودِها … إن خانَها دهرٌ بحلّ وثيقها
أبني العُلى ارتشفوا سُلافةَ فرحةٍ … أحلى من الصهباءِ في راووقها
طاب السرور بها فقلت مؤرخًا … وصل الأحبةَ عرسُكم برحِيقها