كرمٌ كغادية السحاب تُزينهُ … لمعاتُ بشرٍ كالتماع بُروقها
يا من تفَّرعَ في الذرى من دوحةٍ … تُجنى المكارمُ من ثمارِ وَريقها
من دوحة الشرفِ الذي بثرى العُلى … وَشَجَت قديمًا سارياتُ عروقها
أهدى لك الفرحَ الإلهُ مخلَّدًا … وكساكَ من حُلل الثنا برقيقها
هذي المسرَّةُ كم أقرَّت أعينًا … ولأعينٍ كانت قذىً في مُوقها
وعد الزمانُ بأن يزيلَ بها جوى … الأحشاء فاشاقت إلى تحقيقها
خَفقَت بها شَوقًا وحين وفى بها … سكنت وقرَّت بعد طول خُفوقها
وغدا الزمانُ وقد ترشَّف راحها … نشوانَ بين صَبوحِها وغَبوقِها
فليُهنينكَ سائغُ الطرب الذي … لك قد أغصَّ الحاسدينَ بريقها
واسعد بعرس محمدٍ حسن العُلى … وأخي النُهى عبد الحسين شقيقها