البحر:
طويل الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ … عَبيدُ العَصَا لمْ يَرْجُ عِتقًا قَطينُهَا
فما ضربتْ للتيمِ في طيبِ الثرى … عروقٌ ولمْ تنبتْ زريقًا غصونها
و ما شكرتْ تيمٌ لقومِ كرامةً … و ما غضبتْ تيمٌ على منْ يهينها
و إنْ تسألوا يا تيمُ عنكمْ تحدثوا … أحَادِيثَ يُخزِيكُمْ بنَجدٍ يَقِينُهَا
وَإنْ تَبْتَغُوا يا تَيْمُ ذِكْرًا بشَتمِنا … فقدْ ذكرتْ تيمٌ بذكرٍ يشينها
ألمْ ترَ أنَّ اللؤمَ خطَّ كتابهُ … بِآنفِ تَيْمٍ ، حِينَ شَقّتْ عُيُونُهَا
و لمْ يدعُ إبراهيمُ في البيتِ إذْ دعى َ … لِتَيمٍ ، وَلا مِنْ طينِ آدَمَ طِينُهَا
وَمَا رَضِيَتْ تَيْمِيّةٌ دِينَ مُسْلِمٍ ، … وَلَكِنْ على دِينِ ابنِ ألغَزَ دِينُهَا
ومَا حَمَلَتْ تَيْمِيّةٌ نِصْفَ لَيلَةٍ … مِنَ الدّهْرِ إلاّ ازْدادَ لُؤمًا جَنيِنُهَا
متى تَفتَخِرْ تَيْمِيّةٌ ، عندَ بَينِها ، … كأنّ زِقَاقَ القَارِ خُضْرًا غُضُونُهَا