و إنَّ دفينَ اللؤمِ يا تيمُ فيكمُ … فَقَدْ أصْبَحَتْ تَيْمٌ مُثارًا دَفِينُهَا
و إنَّ دماءَ التيمِ لمْ توفِ عنهمُ … دماءً ولا يوفي برهنٍ رهينها
إذا نَزَلَتْ تَيْمٌ مِنَ الأرْضِ بَلدَةً … شكَا لُؤمَ تَيْمٍ سَهْلُها وَحُزُونُهَا
إلا إنما تيمٌ فلا ترجُ خيرها … شِمَالٌ بهَا خَبْلٌ ، وَشَلّتْ يمينُهَا
كأنَّ سيوفَ التيمِ عيدانُ بروقٍ … إذا ملئتْ يالصيفِ زبدًا عيونها
وَنَبّئْتُ تَيْمًا نَادِمِينَ ، فَسَرّني … بما نَدِمَتْ تَيمٌ وَساءتْ ظُنُونُهَا
لَقَدْ طالَ خِزْيُ التّيْمِ غَيرَ مهيبَةٍ ، … وَآنُفُ تَيْمٍ لَمْ تُفَقّأ عُيُونُهَا
لَقَدْ مَنَعَتْ خَيْلي حَوِيزَةَ بَعْدَمَا … رغتْ كرغاءِ النابِ جرَّ جنينها
ستعلمُ تيمٌ منْ لهُ عددُ الحصى … إذا الحربُ لجتْ في ضراسٍ زبونها
و دوني منَ الأثرينِ عمروٍ ومالكٍ … لُيُوثٌ تَحُلّ الغابَ مُحمىً عَرِينُهَا