وتباشرت طيرُ السماء كأنّما … نُشر ابن هاشم للقِرى من لحده
وكأَنما الدنيا لتهنية العُلى … نادٍ تأنقت السعودُ بعَقدِه
وكأَنَّ كلّ الناس منطق واحدٍ … يشدو ليهُن الفخر مولدُ فرده
وبديعةٍ في الحسن قد أهديتها … جهد المقلِّ لمكثرٍ من حمده
خطبت له بلسان أشرف من بنى … في الكرخ بيتًا سقفه من مجده
بيت يظلّل بالنعيم إذا أوى … ضيفٌ إليه رآه جنّة خلده
وإليكما غرّاء بأرج عطفها … بنسيم غالية الثناء وندّه
نطقت بناديك العليّ وأرّخت … ولد النهى للفضل أسعد ولده