البحر:
كامل تام ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ … بادتْ معارفها بذي القيصومِ
هِجْنَ الهَوَى وَمَضَى لعَهدِكَ حِقبةٌ … و بلينَ غيرَ دعائمِ التخييمِ
و لقدْ نراكِ وأنتِ جامعةُ الهوى … إذْ عهدُ أهلكِ كانَ غيرَ ذميمِ
فسقيتِ منْ سبلِ الغوادي ديمةً … أوْ وبلَ مرْ تجسن الربابِ هزيمِ
قدْ كدتَ يومَ قشاوتينِ منَ الهوى … تبدي شواكلَ سركَ المكتومِ
إلى َ أميركَ لا يردُّ تحيةً … ماذا بمنْ شعفَ الهوى برحيمِ
أوْ بالصّفَاحِ وَغَارِبٍ مَكْلُومِ … فَلَقَدْ عَجِبْتُ لحَبْلِنا المَصْرُومِ
وَلَقَدْ رَأيْتُ ، وَلَيسَ شىء باقِيًا ، … يومًا ظعائنَ سلوةٍ ونعيمِ
فإذا احتَمَلنَ حَلَلْنَ أوْسَعَ مَنزِلٍ ؛ … وَإذا اتّصَلْنَ دَعَوْنَ يالَ تَمِيمِ
و غذا وعدنكَ نائلًا أخلفنهُ … و إذا طلبنَ لوينَ كلَّ غريمِ