و ما للتيمِ منْ حسبٍ حديثٍ … و ما للتيمِ منْ حسبٍ قديمِ
منَ الأصلابِ ينزلُ لؤمَ تيمٍ … و في الأرحامِ يخلقُ والمشيمِ
تَرَى التّيْميَّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبَى … إلى سَوْداءَ مِثْلِ قَفَا القَدُومِ
إذا التيميَّ ضافكَ فاستعدوا … لمقرفةٍ جحافلهُ طعومِ
تشكي حينَ جاءَ شقاقَ عبدٍ … و أدنى الراحتينِ منَ الجحيمِ
فعَمْرو عَمُّنا وَأنَا ابنُ زَيْدٍ ، … فأكرمْ بالأبوةِ والعمومِ
و تلقى في الولاءِ عليكَ سعدًا … ثِقَالَ الوَطْء ضَالِعَةَ الخُصُومِ
و ما جعلَ القوادمُ كالذنابيَ … و ما جعلَ الموالي كالصميمِ
يحوطكَ منْ يحوطُ ذمار قيسٍ … و منْ وسطَ القماقمِ منْ تميمِ