أبُونَا مَالِكٌ ، وَأبُوكَ تَيْمٌ ، … فَقَدْ عرِفَ الأغَرُّ مِنَ البَهيمِ
تغبرُ في الرهانِ وجوهُ تيمٍ … إذا اعتزمَ الجيادُ على َ الشكيمِ
و تظعنُ عنْ مقامكَ يا بنَ تيمٍ … وَمَا أظْعَنْتَ مِنْ أحَدٍ مُقِيمِ
وَتَمْضي كُلُّ مَظْلِمَةٍ عَلَيكُمْ … و ما تثنونَ عاديةَ الظلومِ
وَأبْنَاءُ الضّرَائرِ جَدّعُوكُمْ ، … وَأنْتُمْ فَرْخُ وَاحِدَةٍ عَقِيمِ
وَلَوْ عَلِمَ ابنُ شَيْبَةَ لُؤمَ تَيمٍ … لما طافوا بزمزمَ والحطيمِ
نهَيْتُ التّيْمَ عَنْ سَفَهٍ وَطَالَتْ … أنَاتي وَانْتَظَرْتُ ذَوِي الحُلُومِ
فمنْ كانَ الغداةَ يلومُ تيمًا … فقدْ نزلوا بمنزلةِ المليمِ
بذيفانِ السمامِ سقيتُ تيمًا … وَتُمْطِرُ بِالعَذَابِ لهَا غُيُومي
ترى الأبطالَ قدْ كلموا وتيمٌ … صَحيحوا الجِلِدِ مِنْ أثَرِ الكُلُومِ