ودعوت حاملها لأشرف منزلٍ … بالشام خذ عني السلام وأدِّه
حيّ السعيدَ محمدًا فيه وقُل: … بُشرى بأشرف طالع في سعده
بأغرَّ يُنميه إلى عمرو العُلى … حَسَبٌ محمَّده عليُّ معدّه
حملته أُمُّ الفخر سيّدَ قومه … وأتت به والفضل ناسج بُرده
ولد سيرفع عن علاك بولده … ويشدّ أزرك في بلوغ أشدّه
لو لم يكن فلكُ المجرّةِ مهدَهٌ … لم تطلع الشعرى العبورُ بمهده
قرَّت به عينُ الفخارِ لأنها … لم تكتحل أبدًا برؤيةِ ندّه
فليهنين حمى السيادة إنّه … قد أطلعت شبلًا عرينةُ اَسده
وانشقَّ مسك ثرى النبوَّة فيه عن … ريحانة الهادي ووردةِ مجده
فاليوم كفّ لويّ عاد بنانها … فيها وُسلَّ حُسامها من غِمده