فاشرب فِدا الساقي عذولك واسقني … كأسًا وَفى فيها الزمانُ بوعده
وانهض كما اقترح السرورُ مهنيًّا … بفتى به الوهابُ جاد لعبده
ميلاده الميمون بُورك مولدًا … قد أصبح الإِقبال خادمَ سعده
تتوسّم العلياءُ وهو بحجرها … فيه مخائلَ من أبيه وجدِّه
جدٌّ له انتهت العُلى من هاشمٍ … وعلاءُ هاشم لا انتهاءَ لحدِّه
وكشاه في عصر الشبيبة والصِّبا … بُردَ النهى والحمد شيبة حمده
فالبدر ودَّ بأن يكون له أخًا … والشُهب تهوى أنها من وِلده
نضت الحميَّةُ منه سيفَ حفيظةٍ … ماءُ الحيا الرقراق ماء فرنده
لمّا رأيت الشام يبعد قصده … عن ركب فيحاء العراق ووخده
أودعتُ تهنئتي إليه رسالةً … تُهدى على شحط المزارِ وبعده