فهرس الكتاب

الصفحة 9205 من 28557

ـ [أبو الإمام الأثري] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 07:00] ـ

إخواني رواد الألوكة

سمعت اليوم في إذاعة القرآن الكريم بسلطنة عمان برنامجا يقدم شرحا لكتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي فقرأت الآية (وإن تعجب فعجب قولهم أإذا متنا و كنا ترابا ... الآية 5 سورة الرعد) فذكر قول القرطبي (إن الله لا يعجب و لكنه ذكر ذلك ليتعجب المؤمنون) فتعجبت و قلت في نفسي كيف تصدر هذه الأخطاء العقدية من القرطبي و مثله النووي و ابن حجر و غيرهما من فحول أهل العلم ... أرجو منكم المشاركة للإجابة عن هذه التساؤلات و شكرا

ـ [حسن كفتة] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 07:11] ـ

وكيف عرفت أن النووي وابن حجر ومن على مذهبهم في الصفات كابن الجوزي وابن عساكر .... إلخ على خطأ؟ وهم على قولك من فحول أهل العلم؟

ما الذي يميز من خالفهم حتى تقلده وتجزم بخطئهم؟

لا يعني سؤالي انتصارا لمذهبهم الأشعري الذي أرفضه، ولكنه سؤال يلح على ذهني لأعرف ضوابط التقليد عند أهل هذا الزمان

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 07:57] ـ

تحرف أفعال الله ويقال من يميز من خالفهم حتى تقلده وتجزم بخطئهم يا أخي الكريم اليس الله يقول أنه يعجب ثم يأتي من يقول أن الله لا يعجب يقول النبي صلى الله وسلم ينزل الله إلى سماء الدنيا ويأتي من يقول لا ماينزل الله لأنه يلزم ويلزم ويلزم ويلزم صارت عقيدتنا يلزم ولا يلزم يا أخي كل لازم مخالف لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم لا عبرة به ونضعه تحت أقدامنا.

وأنصحك يا أخي أن تلتزم القرآن وتثبت لله ما أثبته لنفسه اليس الله هو أعلم بنفسه اليس الصحابة يقرؤون القرآن ولم يأت حرف واحد عنهم أنهم قالوا بهذه الاباطيل التي يردده أهل الكلام ونحن نقول لا تقلد فلان ولا فلان بل اتبع القرآن ولزم الأدب مع الله

ـ [حسن كفتة] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 08:19] ـ

يعني كيف حكمت على فهم ابن حجر و النووي بالخطأ؟

هل بفهمك أم بفهم ابن تيمية مثلا؟

أعني هل ضابط التخطئة هو فهمك أم فهم غيرك؟

وأرجو الابتعاد عن سوء الظن، لأني أرى اضطراب مفهوم الفهم بفهم السلف الصالح عند القائلين به، وأريد استبيان ما خفي عني ..

ـ [المقدادي] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 09:36] ـ

يعني كيف حكمت على فهم ابن حجر و النووي بالخطأ؟

هل بفهمك أم بفهم ابن تيمية مثلا؟

أعني هل ضابط التخطئة هو فهمك أم فهم غيرك؟

وأرجو الابتعاد عن سوء الظن، لأني أرى اضطراب مفهوم الفهم بفهم السلف الصالح عند القائلين به، وأريد استبيان ما خفي عني ..

سبحان الله!

قال الإمام العلامة الأصولي الكبير أبو المظفر السمعاني شيخ الشافعية رحمه الله - ت 489 هـ - في كتابه الإنتصار لأهل الحديث في جواب إيرادٍ لأهل البدع من المتكلمين:

(الجواب والله الموفق للصواب:

أنا قد دللنا فيما سبق بالكتاب الناطق من الله عز و جل ومن قول النبي ومن أقوال الصحابة رضي الله عنهم أنا أمرنا بالاتباع وندبنا إليه ونهينا عن الابتداع وزجرنا عنه

وشعار أهل السنة اتباعهم السلف الصالح وتركهم كل ما هو مبتدع محدث وقد روينا عن سلفهم أنهم نهوا عن هذا النوع من العلم وهو علم الكلام وزجروا عنه وعدوا ذلك ذريعة للبدع والأهواء

وحمل بعضهم قوله اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع على هذا وقوله إن من العلم لجهلا

فأما قولهم إن السلف من الصحابة والتابعين لم ينقل عنهم أنهم اشتغلوا بالاجتهاد في الفروع فالجواب من وجهين:

أحدهما أنه لم ينقل عنهم النهي عن ذلك والزجر عنه بل من تدبر اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في المسائل واحتجاجهم في ذلك عرف أنهم كانوا يرون القياس والاجتهاد في الفروع

وقد روى أهل الحديث والنقل عنهم ذلك واحتجاج بعضهم على بعض وطلب الأشباه ورد الفروع إلى الأصول

وأما من كره ذلك فيحتمل أنه إنما كره ذلك إذا كان مع وجود النص من الكتاب والسنة على ما سبق بيانه

وأما الكلام في أمور الدين وما يرجع إلى الاعتقاد من طريق المعقول فلم ينقل عن أحد منهم بل عدوه من البدع والمحدثات وزجروا عنه غاية الزجر ونهوا عنه

جواب آخر:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت