فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 28557

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [14 - Feb-2007, صباحًا 12:38] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السؤال:

الجواب:

«الحمد لله، لقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن نفسه بأنه استوى على العرش في سبعة مواضع من القرآن، وجاء في السنة وصفه بأنه فوق العرش، قال سبحانه وتعالى ? الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى? [ (5) سورة طه] وقال صلى الله عليه وسلم:"والعرش فوق الماء والله فوق العرش، ويعلم ما أنتم عليه".

وجاء عن السلف تفسير الاستواء بأربع عبارات:

علا، وارتفع، واستقر، وصعد، أشار إليها ابن القيم في الكافية الشافية [1/ 440 مع شرح ابن عيسى] بقوله:

فلهم عبارات عليها أربع ** قد حصلت للفارس الطعان

وهي"استقر"، وقد"علا"، وكذلك"ار ** تفع"الذي ما فيه من نكران

وكذاك قد"صعد"الذي هو رابع ** وأبو عبيدة صاحب الشيباني

يختار هذا القول في تفسيره ** أدرى من الجهمي بالقرآن.

ولم يذكر لفظ الجلوس، ولكن أهل السنة لا ينكرون ذلك بل المبتدعة هم الذين ينكرونه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة التدمرية [ص238] :

فيظن هذا المتوهم أنه تعالى إذا كان مستويا على العرش كان استواؤه مثل استواء المخلوق، فيريد أن ينفي ذلك الذي فهمه فيقول: إن استواءه ليس بقعود، ولا استقرار. اهـ بتصرف واختصار.

وقد جاءت آثار فيها ذكر القعود، والجلوس، وذكرها الأئمة في كتب السنة بمعرض الرد على نفاة العلو، والاستواء كالأثر الذي جاء عن مجاهد في تفسير المقام المحمود: بإقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش.

وإن كانت هذه الآثار لا تخلوا عن مقال، فذكر الأئمة لها للاستشهاد، والاعتضاد، لا للاعتماد، وقد حكى غير واحد إجماع أهل السنة على صحة تفسير المقام المحمود بإقعاده صلى الله عليه وسلم على العرش، وأنه لا ينكر ذلك إلا جهمي؛ فظهر أن لفظ القعود، والجلوس لا يجوز نفيه عن الله سبحانه، وأما إثباته، ووصف الله به، فينبني على صحة ما ورد من الآثار في ذلك، والله أعلم.

قاله عبدالرحمن بن ناصر البراك

-سلمهُ الله-»

ـ [ظاعنة] ــــــــ [15 - Feb-2007, صباحًا 11:27] ـ

كان عندنا دكتور في الكلية، يقول أن استوى بمعنى استولى،

وأظن هذا مذهب الأشاعرة

ـ [آل عامر] ــــــــ [15 - Feb-2007, مساء 03:13] ـ

إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

الأعراف54

{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} يونس3

{اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} الرعد2

{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} طه5

{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} الفرقان59

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} السجدة4

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

الحديد4

ـ [ابو علي الحق المصري] ــــــــ [29 - Sep-2007, مساء 12:40] ـ

السلام عليكم

سأل الامام احمد بن حنبل (ان لم تخني ذاكرتي في الامام)

سأله رجل كيف استوى الرحمن على العرش

أنصت وكان في يده عود فاخذ يقلب التراب به ثم قال:

الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة واني أراك رجل سوء أخرجوه أخرجوه

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [29 - Sep-2007, مساء 03:49] ـ

وقال العلامة الألباني رحمه الله

بشأنْ حديث القعود على العرش أيضًا في مختصر العلو:

وتفسير بعضهم لقوله تعالى: (عسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُكَ مَقَامًا مَحْمودًا) بإقعاده على العرش مع مخالفته لما في الصحيحين وغيرهما أنّ المقام المحمود الشفاعة العظمى، فهو تفسير مقطوع غير مرفوع عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، ولو صح ذلك مرسلًا لم يكن فيه حجة، فكيف وهو مقطوع موقوف على بعض التابعين؟!،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت