ـ [خالد المرسى] ــــــــ [06 - Jun-2008, صباحًا 04:23] ـ
خواطر إلى سيد
أمينة قطب
إليك أخي هذه الخاطرات = تجول بنفسي مع الذكريات
فاهمس والليل يحيي الشجون = ويوقظ كل هموم الحياة
ويوقد جمرا علاه الرماد = ويبعث ما عز من أمنيات
فاهتف، يا ليتنا نلتقي = كما كان بالأمس قبل الأفول
لأحكي إليك شجوني وهمي = فكم من تباريح هم ثقيل
ولكنها أمنيات الحنين = فما عاد من غاب بعد الرحيل!
أخي إنه لحديث يطول = وفيه الأسى وعميق الشجون
رأيت تبدل خط الحداة = بما نالهم من عناء السنين
فمالوا إلى هدنة المستكين = ومدوا الجسور مع المجرمين
رأوا أن ذلك عين الصواب = وما دونه عقبات الطريق
بتلك المشورة مال السفين = تأرجح في سيره كالغريق
وفي لجة اليّم تيه يطول = وظلمة ليل طويل عميق
حزنت لما قد أصاب المسير = وما يملك القلب غير الدعاء
بأن ينقذ الله تلك السفين = ويحمي ربانها من بلاء
وأن يحذروا من ضلال المسير = ومما يدبر طي الخفاء
ترى هل يعودون أم أنهم = يظنون ذلك خط النجاح؟
وفي وهمهم أن مد الجسور = سيمضي بآمالهم للفلاح
وينسون أن طريق الكفاح = به الصدق والفوز رغم الجراح
ولكنني رغم هذه الهموم = ورغم التأرجح وسط العباب
ورغم الطغاة وما يمكرون = وما عندهم من صنوف العذاب
فإن المعالم تبدي الطريق = وتكشف ماحوله من ضباب
وألمح أضواء فجر جديد = يزلزل أركان جمع الضلال
وتوقظ أضواؤه النائمين = وتنقذ أرواحهم من كلال
وتورق أغصان نبت جديد = يعم البطاح ندي الظلال
فنم هانئًا يا شقيقي الحبيب = فلن يملك الظلم وقف المسير
فرغم العناء سيمضي الجميع = بدرب الكفاح الطويل العسير
فعزم الأباة يزيح الطغاة = بعون الله ألعلي القدير
ـ [ابو القعقاع] ــــــــ [08 - Jun-2008, صباحًا 09:56] ـ
هكذا فلتكن الحياة (( آل قطب ) ).من رفضوا حكم الطغاة وللطغيان قد هدموا فالله درهم وعلى الله أجرهم وما أقوى يقينهم بما أعد الله للصادقين.رجال ونساء ذاللو سبل المعالي وما عرفوا سوى الأسلام دينا: فجزاك الله أخي على هذا النقل المبارك. وعد إن الكريم لمثلها عائد
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 06:29] ـ
جزاكم الله خيرا على هذا الكلام الجميل
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [16 - Aug-2008, صباحًا 01:46] ـ
أحب قطبًا .. وآل قطبٍ
شكرا أخي خالد المرسي
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 04:25] ـ
جزاك الله خيرا
وأنا أحب من يحبهم وأبغض من يبغضهم في الله تعالى
ـ [القضاعي] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 08:10] ـ
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (28/ 130 - 131) :
فان من الناس من يكون حبه وبغضه وارادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها لا بحسب محبة الله ورسوله وبغض الله ورسوله , وهذا من نوع الهوى , فإن اتبعه الانسان فقد اتبع هواه ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله , فإن أصل الهوى محبة النفس ويتبع ذلك بغضها ونفس الهوى وهو الحب والبغض الذى في النفس لا يلام عليه فان ذلك قد لا يملك وإنما يلام على اتباعه. اهـ
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 12:32] ـ
ان ار دت نصحى فعلى الخاص
الادب الادب يا عباد الله
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 03:12] ـ
رحمه الله فقد جاد بنفسه
لكن الرسول صلى الله عليه و سلم: قال لا تطروني كما أطرت النصارى ... و لكن قولوا عبد الله و رسوله
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 04:25] ـ
جزيئة التعظيم هذه تختلف فيها الانظار
مثلا تجد العوام او بعضهم اذا رأوا شباب يحتفون بالعالم بعد الدرس ويكتظون عليه الى بيته فيستغرب ويقول ما هذا الاطراء وفى الواقع ان هذا العامى لا يدرك أن هؤلاء الشباب يرون بقلوبهم 0 في هذا العالم) ما لم يره هو فتجد من هؤلاء الشباب من أدرك وأحس وأبصر بشئ من فوائد وجود هذا العالم بين الناس ومن ناحية اخرى أدرك مضار ذهابه
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 05:33] ـ
نعم يا أخ خالد
نحن لا ننكر على الناس محبة مسلم مجاهد بلسانه و مقتول ظلمًا قتلة الشهداء
لكننا ننكر المبالغة سواء في غمط حقه أو في الإطراء
فكلا طرفي قصد الأمور ذميم
و أنت ترى عليًا رضي الله عنه هلكت فيه طائفتان، و أنكر العلماء على الطائفتين، و لم يقلل ذلك من مكانته عندهم
(يُتْبَعُ)