فهرس الكتاب

الصفحة 9196 من 28557

ـ [شتا العربي] ــــــــ [06 - Jul-2008, صباحًا 12:53] ـ

واشنطن - (أمريكا إن أرابيك) :: بتاريخ 4 - 7 - 2008

كشفت وكالة أنباء"أمريكا إن أرابيك"عن قيام كنيسة تبشيرية أمريكية كبرى بالمساهمة في صياغة تعديلات تم تمريرها مؤخرا على قانون الطفل المصري، تتعلق برفع سن زواج الفتيات وحظر الختان، وحقوق الطفل المعاق، وذلك عن طريق منظمة أهلية محلية تعمل في مجال الطفل في مصر، تديرها أمريكية ناشطة في مجال التبشير.

وذكرت الوكالة أن معلوماتها بهذا الصدد كشفت عنها وثائق أمريكية، أظهرت أن هذه المنظمة كان لها لقاءات بأعضاء في مجلس الشعب المصري والحكومة المصرية وبمحامين ومستشارين قانونيين لمجلس الأمومة والطفولة المصري، وأن تلك المنظمة التبشيرية احتفلت بأول نجاح تشريعي مباشر لها في مصر، بعد موافقة مجلس الشعب على بعض تلك التعديلات.

وأفادت الوثائق أن الكنيسة البريسباتينية (الكنيسة المشيخية الأمريكية) ، وهي إحدى كبريات أفرع البروتستانية، تقوم كذلك بعمليات تبشير واسعة في مصر مستغلة برامج يديرها عدد من المبشرين الأمريكيين لمساعدة الأطفال المعاقين.

وكشفت أن فرع الأنشطة التبشيرية في الكنيسة، واسمه"جويننج هاندز"أو"تكاتف الأيدي"يدير منظمة أهلية في مصر تسمى نفسها"شبكة معًا لتنمية الأسرة"عن طريق ناشطة في مجال التبشير تُدعى نانسي كولنز.

وتقول هذه الشبكة عن نفسها على موقعها الإلكتروني بالعربية، إنها"تتكون من جمعيات وهيئات تعمل في مجالات التنمية المختلفة وتهدف إلى تخفيف حدة الفقر وتحسين نوعية الأسر الفقيرة والمهمشة عن طريق المدافعة ورفع الوعي العام، وعن طريق عمل الأبحاث والدراسات وبناء القدرات المؤسسية و الشبكة تؤمن بديمقراطية اتخاذ القرار والشفافية و المسائلة". وموقع المنظمة في مصر هو http://www.tfdnetwork.org/1a.htm

غير أنها تعرف نفسها بشكل مختلف في الوثائق الإنجليزية التي تعرضها الكنيسة الأم في الولايات المتحدة، حيث تقر بأنها مؤسسة كنسية تابعة للكنيسة المشيخية الأمريكية، ويمكن مطالعة إحدى هذه الوثائق على الرابط التالي: http://www.pcusa.org/witness/min4mis_pdf/060107m4m.pdf

وتقول المؤسسة عن نفسها بالإنجليزية في الوثيقة المرفقة، وهي عبارة عن خطاب قامت إحدى المبشرات الأمريكيات واسمها نانسي كولنز بإرساله للمقر الرئيسي في واشنطن وعرض على شبكة الانترنت، تقول:"معا لتنمية الأسرة، هي شبكة على مستوى الدولة (المصرية) من الكنائس والمنظمات غير الحكومية، تقترح تعديلات على قانون الطفل (المصري) لعام 1996".

وتختم الوثيقة بالقول:"اللجنة المصرية لتكاتف الأيدي تدعوكم للصلاة من أجل ضمان كل حقوق أطفال مصر وأطفال الرب".

وامتدحت المنظمة في وثيقة ثانية قانون الطفل المصري الجديد، وأقرت فيها بأنها تقدمت بالعديد من التعديلات التي تم تمرير الكثير منها، رغم أنها قالت إن بعض ما طالبت به فيما يتعلق بسن الزواج والعقوبات وختان البنات قد تم تخفيفه قليلا عما قدمته.

وتابعت:"التعديلات الخاصة بختان البنات والإساءة للطفل وسنّ الزواج قد تم تغييرها أو إضعافها. وعلى الرغم أننا كنا نتمنى لو أن كل التعديلات قد مررت كما تم تقديمها إلا أننا سعداء بنجاحنا الباهر بهذا العمل الأول في النشاط السياسي لمنظمة معا لتنمية الأسرة".

ويمكن مراجعة هذا النص الحرفي على الرابط التالي: http://www.relufa.org/partners/jhnewsletter/egypt.htm

وتقول المنظمة إنها تمكنت من عملها السياسي لأول مرة في مصر عن طريق الالتقاء بأعضاء في الحكومة المصرية وفي مجلس الشعب ومجلس الأمومة والطفولة للترويج لهذه التعديلات المقترحة خصوصا فيما يتعلق بتعليم الطفل المعاق وسن زواج الفتيات وفي موضوع ختان الإناث وكيفية معاملة الأطفال.

وتكشف الوثيقة عن قيام أعضاء في هذه المنظمة التبشيرية بلقاء أعضاء في مجلس الشعب المصري بالقاهرة في 26 فبراير، وفي بني سويف في 3 مارس، وفي المنيا في 6 مارس.

ويمكن مطالعة المزيد من الوثائق على الربط التالي http://www.desmoineswithegypt.org/

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت