فهرس الكتاب

الصفحة 9495 من 28557

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [18 - Jul-2008, صباحًا 01:50] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس, 17 يوليو 2008

فهد زيدان - جدة

سيناريو مرعب عاشته المذيعة البندري أحمد "المذيعة في إحدى القنوات الفضائية التي لا زالت في طور التجهيز للبث"، فقد غطت الحادثة الإنسانية التي شهدها مبنى القناة بجدة على فرحة المذيعة بانضمامها للقناة الجديدة.

وطالب عدد من الإعلاميين بقرار واحد لا غيره وهو محاسبة المعتدي وإيقافه حتى لا يتكرر السيناريو مع إعلاميين آخرين.

هذا وقد استكمل مركز شرطة الشمالية بجدة التحقيقات الأولية في حادثة الاعتداء على المذيعة البندري أحمد، من قبل مديرها التنفيذي في القناة داخل مكتبه،

وانتهت الشرطة من التحقيقات بعد أن تم الاستماع للشهود وللأطراف الأساسية في القضية.

وتعود تفاصيل الحادثة (حسب مصدر موثوق) عندما قام المدير التنفيذي "المعتدي" بتهديد المذيعة بإخراجها من المقر على "نقّالة"، ثم قام بالاعتداء عليها بالشتم والضرب عندما قابلت تهديده لها ببرود تام، بالإضافة إلى الإهانات والاستحواذ بالقوة على هاتفها المحمول وتحطيمه بقدمه وأخذ "كارت الذاكرة" الخاص لمدة 24 ساعة، وعلى اثر ذلك مُنحت المذيعة إجازة طبية من العمل جراء الاعتداء عليها ويفيد تقرير طبي بتعرضها لكدمات قوية في الكتف واليد اليسرى.

وأضاف المصدر أن هناك إلحاحا قويا من المدير التنفيذي ومطالبته للمذيعة بخلع حجابها أو لبس ألوان مختلفة للحجاب وهذا ما رفضته المذيعة تمامًا، فقام بعد ذلك بإصدار قرار تعسفي بنقلها خارج جدة وتغيير مسماها الوظيفي.

هذه هي الحرية في الدين اللبرالي

هذه هي اللبرالية - بمقاييس اسلامية - كما يزعمون.

هذه هي حقيقة الحياة اللبرالية عندما تتحكم بالأكثرية

هذا أكبر أكبر دليل على أن الدين اللبرالي لا يخالف الإسلام - كما يزعمون -.

هذه البداية يافتياتنا وما زال مسلسل الظلم والظلام اللبرالي سيستمر مادام أنكم ستسيرون خلف أوهام حقوق اللبرالية الكاذبة.

سبحان الله الموضوع على الشبكة"ناقص"فقد قرأت الموضوع في جريدة المدينة"الورقية"وفيه فضيحة قوية للسديري ولأمينه , ونسأل الله أن يفضح هؤلاء اللبرالين - المنحرفيين أخلاقيا ودينيا - وأن يكشف أمرهم لدى العامة.

ـ [التبريزي] ــــــــ [18 - Jul-2008, صباحًا 04:20] ـ

هذه هي الحرية في الدين اللبرالي

هذه هي اللبرالية - بمقاييس اسلامية - كما يزعمون.

هذه هي حقيقة الحياة اللبرالية عندما تتحكم بالأكثرية

هذا أكبر أكبر دليل على أن الدين اللبرالي لا يخالف الإسلام - كما يزعمون -.

هذه البداية يافتياتنا وما زال مسلسل الظلم والظلام اللبرالي سيستمر مادام أنكم ستسيرون خلف أوهام حقوق اللبرالية الكاذبة.

سبحان الله الموضوع على الشبكة"ناقص"فقد قرأت الموضوع في جريدة المدينة"الورقية"وفيه فضيحة قوية للسديري ولأمينه , ونسأل الله أن يفضح هؤلاء اللبرالين - المنحرفيين أخلاقيا ودينيا - وأن يكشف أمرهم لدى العامة.

الليبراليون يطالبون بالحرية، فإذا مسك أحدهم الزمام صار دكتاتورا ومتسلطا لا يعترف بالحرية ..

ففي الإعلام إقصائيون

وفي الرأي منحازون

وفي التوجه غربيون

ولبلادهم خائنون

ولدين آبائهم كارهون

مرة ليبراليون غرب

ومرة ماركسيون شرق

ومرة الجمع بين الأضداد

الغاية عندهم تبرر الوسيلة

لكن الوسيلة عند غيرهم يجب أن لا تبررها الغاية!

وإذا تحقق لهم انقلاب حولوا الأخضر يابسا

واليابس رمادا

وصفّوا كل من ناوأهم بالسلاح والسجن والتعذيب

يقول أحدهم وهو ينفث حقدهم ضد الإسلاميين:

(( والذي أتمناه أن تفرض ضرائب محلية على المطاوعة تسمى ضريبة إساءة وضريبة إرهاب

لابد أن يدفع المطاوعة ثمن الضرر الذي ألحقوه بنا وبسمعة بلدنا

ينبغي ألا يستفيد المطاوعة من المزايا التي يستفيد منها المواطن الصالح

فالتعليم المجاني أو العلاج أو استخدام المرافق العامة على سبيل المثال يجب ألا يستفيد منها هؤلاء الإرهابيون

ينبغي أن يضيق عليهم الخناق اتقاءً لشرهم ودفعا لضررهم فلا يسمح لهم بحرية التحرك أو الانتقال إلا وفق ضوابط مشددة )) ..

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [18 - Jul-2008, مساء 04:03] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت