ـ [وسم المعاني] ــــــــ [16 - Feb-2007, مساء 05:47] ـ
ورد في البخاري
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعًا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن) .
مالصحيح في عودة الضمير؟
أرجو الإفادة ...
إن كان الصحيح عودته لله عز وجل , فهذا دليل من الادلة التي يستدل بها على أننا لانستطيع
ان ننفي الصفات لمجرد التنزيه.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [17 - Feb-2007, صباحًا 10:12] ـ
أختي وسم المعاني:
الضمير عائد على الله جل وعلا، وفي بعض ألفاظ الحديث"على صورة الرحمن".
ولا يلزم من إثبات الصفة لله عز وجل إثبات لوازم صفة المخلوق.
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [17 - Feb-2007, صباحًا 10:52] ـ
إن كانت صورة آدم -عليه السلام- كصورة الرحمن -عز وجل-.
فلا نتعجب أو ننفي الصفات لمجرد التنزيه
فالله بنفسه أثبت أن صورة آدم- عليه السلام- كصورته.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [17 - Feb-2007, مساء 01:20] ـ
من أعظم من تكلم عن هذه الصفة"الصورة"شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية.
وفي الطبعة المحققة الحديثة دراسة عن هذه الصفة في قسم الدراسة ص395.
ـ [فوزي زماري] ــــــــ [17 - Feb-2007, مساء 03:33] ـ
أختي وسيم المعاني الله عز وجل يقول:"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"
وهذا هو الأصل الذي يبني عليه أهل السنة والجماعة معتقدهم في باب الأسماء والصفات
والعماء اختلفوا في رجوع الضمير والذين قالوا بعودة الضمير إلى الله جل وعلا أثبتوا ذلك مع نفي النشبيه
وهذا أختي بحث من ملتقى أهل الحديث
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [17 - Feb-2007, مساء 05:13] ـ
جزيت خير الجزاء أخي الكريم.
ـ [أم الفضل] ــــــــ [01 - Apr-2007, صباحًا 08:57] ـ
ستجدون الأقوال مفصلة في معنى"خلق آدم على صورته"على هذا الرابط
بقسم الملتقى العلمي لدراسة العقيدة بعنوان (قول الإمام ابن مندة في حديث"خلق الله آدم على صورته")
أيضًا شرح معناه العلامة ابن عثيمين رحمه الله في (شرح العقيدة الواسطية) .
سددكم الله ..
ـ [ظاعنة] ــــــــ [01 - Apr-2007, مساء 01:10] ـ
للشيخ محمد بن عثيمين كلام جميل مفصل في هذا الموضوع.
ـ [أم الفضل] ــــــــ [17 - Jun-2007, صباحًا 01:26] ـ
ستجدون الأقوال مفصلة في معنى"خلق آدم على صورته"على هذا الرابط
بقسم الملتقى العلمي لدراسة العقيدة بعنوان (قول الإمام ابن مندة في حديث"خلق الله آدم على صورته")
أيضًا شرح معناه العلامة ابن عثيمين رحمه الله في (شرح العقيدة الواسطية) .
سددكم الله ..
ـ [عبدالله ابن سالم] ــــــــ [17 - Jun-2007, صباحًا 08:16] ـ
سئل سماحة العلامة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن.
السؤال:
إن الله خلق آدم على صورته، هل معنى ذلك أن جميع ما لآدم من صفات تكون لله؟
الجواب:
هذا ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، في الصحيحين أنه قال عليه الصلاة والسلام: (( إن الله خلق آدم على صورته ) )وجاء في رواية أحمد وجماعة من أهل الحديث: (( على صورة الرحمن ) )،فالضمير في الحديث الأول يعود إلى الله، قال أهل العلم كأحمد رحمه الله وإسحاق بن راهويه وأئمة السلف: يجب أن نمره كما جاء على الوجه الذي يليق بالله من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل، ولا يلزم من ذلك أن تكون صورته سبحانه مثل صورة الآدمي، كما أنه لا يلزم من إثبات الوجه لله سبحانه واليد والأصابع والقدم والرجل والغضب وغير ذلك من صفاته أن تكون مثل صفات بني آدم، فهو سبحانه موصوف بما أخبر به عن نفسه أو أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به، من دون أن يشابه خلقه في شيء في ذلك كما قال عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [1] ، فعلينا أن نمره كما جاء على الوجه الذي أراده الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ولا تمثيل. والمعنى والله أعلم أنه خلق آدم على صورته ذا وجه وسمع وبصر يسمع ويتكلم ويبصر ويفعل ما يشاء، ولا يلزم أن يكون الوجه كالوجه والسمع كالسمع والبصر كالبصر .. وهكذا لا يلزم أن تكون الصورة كالصورة وهذه قاعدة كلية في هذا الباب عند أهل السنة والجماعة، وهي إمرار آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل، بل يثبتون أسماءه إثباتا بلا تمثيل وينزهونه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيها بلا تعطيل، خلافا لأهل البدع من المعطلة والمشبهة فليس سمع المخلوق ولا بصر المخلوق ولا علم المخلوق مثل علم الله عز وجل، وإن اتفقا في جنس العلم والسمع والبصر لكن ما يختص به الله لا يشابهه أحد من خلقه سبحانه وتعالى، وليس كمثله شيء؛ لأن صفاته صفات كاملة لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه. أما أوصاف المخلوقين فيعتريها النقص والزوال في العلم وفي السمع والبصر وفي كل شيء.
والله ولي التوفيق. [1] سورة الشورى الآية 11.
المصدر:
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة للعلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى الجزء السادس
(يُتْبَعُ)