ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [16 - Sep-2007, مساء 02:01] ـ
قال ابن القيم رحمه الله
وأنه يخلق ما يشاء ويختار من خلقه من يصلح للإختيار وأنه يضع ثوابه موضعه وعقابه موضعه ويجمع بينهما في المحل المقتضي لذلك ولا يظلم أحدا ولا يبخسه شيئا من حقه ولا يعاقبه بغير جنايته هذا مع ما في ضمن هذا الابتلاء والامتحان من الحكم الراجعة إلى العبيد أنفسهم من استخراج صبرهم وشكرهم وتوكلهم وجهادهم واستخراج كمالاتهم الكامنة في نفسهم من القوة إلى الفعل ودفع الأسباب بعضها ببعض وكسر كل شيء بمقابلته ومصادمته بضده لتظهر عليه آثار القهر وسمات الضعف والعجز ويتيقن العبد أن القهار لا يكون إلا واحدا وأنه يستحيل أن يكون له شريك بل القهر والوحدة متلازمان فالملك والقدرة والقوة والعزة كلها لله الواحد القهار ومن سواه مربوب مقهور له ضد ومناف ومشارك فخلق الرياح وسلط بعضها على بعض تصادمها وتكسر سورتها وتذهب بها وخلق الماء وسلط عليه الرياح تصرفه وتكسره وخلق النار وسلط عليها الماء يكسرها ويطفئها وخلق الحديد وسلط عليه النار تذيبه وتكسر قوته وخلق الحجارة وسلط عليها الحديد يكسرها ويفتتها وخلق آدم وذريته وسلط عليهم إبليس وذريته وخلق إبليس وذريته وسلط عليهم الملائكة يشردونهم كل مشرد ويطردونهم كل مطرد وخلق الحر والبرد والشتاء والصيف وسلط كلا منهما على الآخر يذهبه ويقهره وخلق الليل والنهار وقهر كلا منهما بالآخر وكذلك الحيوان على اختلاف ضروبه من حيوان البر والبحر لكل منه مضاد ومغالب فاستبان للعقول والفطر أن القاهر الغالب لذلك كله واحد وأن من تمام ملكه إيجاد العالم على هذا الوجه وربط بعضه على بعض وإحواج بعضه إلى بعض وقهر بعضه ببعض وابتلاء بعضه ببعض وامتزج خيره بشره وجعل شره لخيره الفداء ولهذا يدفع إلى كل مؤمن يوم القيامة كافر فيقال له هذا فداؤك من النار وهكذا المؤمن في الدنيا يسلط عليه الابتلاء والامتحان والمصائب ما يكون فداءه من عذاب الله
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [07 - Oct-2007, مساء 04:54] ـ
-قال تعالى --يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار )) سورة إبراهيم - ا- الآية 48
-وقال سبحانه
(( يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) )سورة غافر - الآية 16
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [04 - Dec-2007, صباحًا 12:54] ـ
سبحان الواحد القهار. . . سبحان الحي القيوم. . . لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. فتبارك اسمك ربنا ذو الجلال والإكرام.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Dec-2007, صباحًا 06:21] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أمل*] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 02:44] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
مشرفنا الكريم، جزاك الله خيرا وبارك في علمك
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 04:16] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Jun-2009, مساء 06:08] ـ
يرفع للفائدة
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [13 - Jun-2009, مساء 07:16] ـ
رقم الفتوى: 72964 عنوان الفتوى: شرح اسم الله تعالى القهار تاريخ الفتوى: 28 صفر 1427/ 29 - 03 - 2006 السؤال
ماهو معنى القهّار؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقهار اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى، وهو مشتق من القهر, والقهار هو الذي لا موجود إلا وهو مسخر تحت قهره وقدرته عاجز في قبضته، قال أحمد بن حسين البيهقي في كتابه الاعتقاد والهداية: القهار هو القاهر على المبالغة وهو القادر فيرجع معناه إلى صفة القدرة التي هي صفة قائمة بذاته، وقيل هو الذي قهر الخلق على ما أراد. قال الطبري عند قوله تعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ {غافر: 16} قال: القهار لكل شيء سواه بقدرته الغالب بعزته. انتهى.
والله أعلم.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - Jun-2009, مساء 08:11] ـ
ومما هو قريب جدا في المعنى اسمه القاهر:
فقد ورد في القرآن الكريم الكريم في موضعين في:
(يُتْبَعُ)