ـ [اسامة محمد خيرى] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 08:50] ـ
سؤال الى من يقول انهما في النار. اى ذنب فعلا يستحقا عليه النار؟؟.هل ثبت انهما عبدا الاصنام لا والله بل جاء انهما كان على الاخلاق الفاضلة. وهما من اهل الفترة واهل الفترة يمتحنون في الاخرة والظن بهما انهما ينجحان كما قال الامام السيوطى رحمه الله.هل يرضى الحبيب وابواه في النار؟؟ .اخى ان الامر خطيرواخاف ان يكون خصمك الحبيب في الاخرة. اللهم انى بلغت اللهم فاشهد. والسلام عليكم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 09:00] ـ
يا أخي (أسامة) إتق الله أنت لا يكون نبي الله محمدا خصيمك أنت يوم القيامة بهذا الطرح.
ما بالك رعاك الله تنتقي زبل العلم؟!
أعد النظر في طرحك، وأقرأ قراءة منصف متبيّن، لا قرآة مقلد تدفعه مشاعره.
زادك الله حرصا ولا تعد.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 09:01] ـ
تُكَذِب رسول الله عليه الصلاة و السلام ثم تدعي انك تبلغ؟
و ها انا بدوري ابلغك قبل ان تصيبك فتنه أو تضل
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: أبي وأباك في النار. و الحديث صحيح في صحيح مسلم
و هذا بحث لأحد الاخوة:
عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله! أين أبي؟ قال"في النار"فلما قفى دعاه فقال"إن أبي وأباك في النار".
رواه مسلم (1: 132 - 133) وأبو داود (4718) وأحمد (3: 268) زأبو يعلى (3516) وابن حبان (578 - الإحسان) وابن أبي شيبة وأبو عوانة (1: 99) والبيهقي (7: 190) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت بن أسلم البناني به.
وهو حديث صحيح جدا, وإسناده في غاية الصحة, صححه مسلم والجوزجاني في الأباطيل والمناكير (1: 233) وابن حبان والبيهقي وابن كثير (باعتمادهما الحديث في كتبيهما وتعليقاتهما كما سيأتي) والألباني في الصحيحة (2592) والحويني في مجلة التوحيد.
وندين لله تعالى بما نطق به هذا الحديث, كما دان به وبمعناه كبار أئمة المسلمين بلا خلاف بينهم, ومنهم:
1 -الإمام مسلم, حيث رواه في صحيحه وعنون عليه: باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين.
2 -داود صاحب السنن, حيث روى حديث أنس مع أحاديث أخرى وعنون عليها: باب في ذراري- أي أبناء- المشركين.
3 -ابن حبان, حيث رواه في (( صحيحه ) ).
4 -النسائي, حيث روى حديث الاستئذان (2032) - وهو: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال: (( استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت ) )- وهو كما ترى بمعنى حديث أنس في أنه قد ثبت أن من أهل الجاهلية من هم ليسوا من أهل الفترة, وعنون عليه: باب زيارة قبر المشرك. أقول: وهذا الحديث صريح في عدم إيمانها؛ لأن اللَّه عز وجل قال: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} , والآية عامة .. فتأمل. ويؤكد ذلك حديث بريدة رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم [في سفر، وفي رواية: في غزوة الفتح] . فنزل بنا ونحن معه قريب من ألف راكب، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر بن الخطاب، ففداه بالأب والأم، يقول:يا رسول لله مالك؟ قال: إني سألت ربي عز وجل في الاستغفار لأمي، فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها من النار، [واستأذنت ربي في زيارتها فأذن لي] ، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ولتزدكم زيارتها خيرا). أخرجه أحمد (5/ 355،357،359) وابن أبي شيبة (4/ 139) والرواية الاخرى لهما وإسنادها عند ابن أبي شيبة صحيح، والحاكم (1/ 376) وكذا ابن حبان (791) والبيهقي (4/ 76) والزيادة الاولى لها: والرواية الاخرى فيها لمن سبق ذكره، والزيادة الاخرى للحاكم وقال: (صحيح على شرط الشيخين) وصححه الألباني [أحكام الجنائز238] , وهو كما قال.
5 -ابن ماجة: حيث روى هو أيضا حديث الاستئذان (1572) , وعنون عليه: باب ما جاء في زيارة قبور المشركين.
(يُتْبَعُ)