فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 28557

ـ [النجم] ــــــــ [03 - Apr-2007, مساء 03:56] ـ

هل صحيح أن بني لبرال في مجتمعاتنا الإسلاميةردة فعل للذين توسعوا في باب سد الذرائع ؟

ـ [خلف الكواليس] ــــــــ [03 - Apr-2007, مساء 08:25] ـ

أخي نجم أتفق معك فيما تقوله

ربما لم ينتج لبراليين لكن أنتج أناس أصحاب نوايا طيبة ولكن بفعل الظغط عليهم وإستخدام سد الذريعة في جميع الامور

ردة فعل أيدوا فيها توجهات بعض اللبراليين

فيجب أن ينتبه أهل الدين والعلم إلى هذا الأمر وأن لا يطلقوا باب سد الذريعة كيفما شاء وعلى أي شيء

يجب أن نعلم الناس الرقابة الذاتية والخوف من الله

لا أن نغلق في وجيههم ونحاول أن نظهرهم بأن مفسدين أصلًا لذالك نسد عليه قبل أن يفسد

وهذا سبب ضرر كبير في المجتمع فعندما يذهبون شبابنا وبناتنا إلى الخارج ولا توجد رقابة السلطة

فتجده يتحرر من كل شيء لانه لم تكن لديه رقابة غير رقابة سلطة الدولة ولم تزرع في داخله رقابة الخوف من الله

والرقابة الذاتية

لذالك تجده يتذمر ويتنكر وتبدأ لديه إتجاهات وأفكار مختلفة

لذالك أتمنى أن لا يتوسعوا في باب سد الذرائع

لكي لا نجد مجتمع في ظهاره كأنه مجتتمع نقي

وباطنه يعيث فسادًا لا يعلمه إلا الله

شكرا أخي وبارك الله فيك

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - Apr-2007, مساء 09:11] ـ

هذه مقولة كاذبة فاجرة، وهؤلاء الخبثاء أصحاب الشهوات موجودون وبكثرة في مجتمعات لا تعرف للذرائع سدا.

وهم أمتداد لأمم قد خلت من عباد الشهوات مع اختلاف التسميات وتقارب الحقائق.

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [03 - Apr-2007, مساء 11:18] ـ

يا أخي الليبراليون هم العلمانيون ولكنهم افتضحوا وارادوا تخيف بعض قبحهم فسوقوا لليبرالية وليكتسبوا بعضا من مغفلي مثقفينا ومفكرينا تحت هذه الدعوى البراقة عند أصحاب الهوى والشهوة وحب الظهور والعبرة بالحقائق لا بالمسميات.

ومن هنا نعلم خطأ من يرجع - لا أقول: ظهور ولكن أقول: إعادة إظهار- الليبراليين لمناهجهم الخبيثة للتوسع في سد الذرائع كما يزعمون.

وكذلك هناك من يتأفف من المجتمعات التي لا زالت فيها خير ويريد أن يأتي هو بما ينكره العلماء في مجتمعه فيدندن على هذه الشبهة حتى تخف عنه القيود والردود وليتصف بما يسمونه الانفتاحية ... إلخ ما يشقشقون حوله.

ولمن يريد أن يعلم كذب هذه الفرية فلينظر في مناهج هؤلأ ومدى مخالفتهم وخروجهم عن الشريعة هل هي في الموضوعات التي هي سد للذرائع أم أنها تشمل مخالفات للنصوص القطعية من القرآن والسنة والإجماع أيضا.

ـ [النجم] ــــــــ [04 - Apr-2007, صباحًا 01:42] ـ

نحن نعلم أن اللبراليية منهج غربي ظهر في الغرب في ظروف معروفة ومعلومة لدينا

وأن التوسع في باب سد الذرائع أمر فاسد وتطرف لاينبغي كما قرر ذالك العلماء

لكن كان سؤالي ماالذي جعل هذا الفكر الفاسد ينتقل من المجتمع الغربي الى مجتمعاتنا هل التوسع في باب سد الذرائع [ولاحظ كلمة التوسع] كان سببًا تاريخيًا ؟

وأخشى أنهُ فُهِمَ من السؤال عدم لوم القوم

معاذ الله أن نقول هذا ! فنحن نقرأ في كتب العقيدة أن مذهبَ المرجئة كان من أسباب

ظهوره تاريخيًاردة فعل ضد الخوارج وكل العلماء يلومون المرجئة بل يكفرون بعضهم

وأتمنى أن أعرف من الأخ الكريم عبد الرحمن السديس أين الفجور في هذه الكلمة ؟

وهذا لايعني أن التوسع في سد الذرائع قد يكون سببًا لكن من قال أنه سبب عن أجتهاد منه

لا نقول أن مقولته فجورًا ,هذا على الأقل من وجهة نظري وشكرًا للجميع.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 01:15] ـ

نحن نعلم أن اللبراليية منهج غربي ظهر في الغرب في ظروف معروفة ومعلومة لدينا

هؤلاء أمتداد لهم، وفي الأمة من فجر الرسالة إلى اليوم منافقون وعباد للشهوات في قلوبهم غل على الدين، يبغضونه ويبغضون أهله، وهؤلاء يركبون أي مركب، ويحملون أي سلاح، ويستغلون أي منهج يخدمهم، وهذا منه.

وأن التوسع في باب سد الذرائع أمر فاسد وتطرف لاينبغي كما قرر ذالك العلماء

المجتمعات المسلمة بها أمم تولت زمام القيادة العلمية والفتيا وهي لا تعمل هذا الأصل بل عرفت بالتساهل بل وبعضهم بالتوسع نحو إرضاء هؤلاء أو غيرهم!

وفي المقابل أمم من العلماء السلفيون الذي كانت فتاواهم على الجادة ولم تكن هناك ظاهرة للتوسع المذكور حتى ينتج عنها ردة فهل كهذه.

وأتمنى أن أعرف من الأخ الكريم عبد الرحمن السديس أين الفجور في هذه الكلمة ؟

قلت: إنها مقولة (كاذبة) ؛ لأنها خلاف الواقع (وفاجرة) تأكيد لكذبها؛ ولأن فيها تهمة باطلة.

وعذرا إن كان الكلام جرحا.

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 01:45] ـ

يا أخي الليبراليون هم العلمانيون.

الأخ الكريم ابو عمرو

توخى الحذر وفقك الله في إطلاق كلمة علماني , لأن العلمانية كفر صريح فمن زعم بأنه علماني فقد أقر بالكفر والعياذ بالله ومن نصفه بالعلماني فقد وصفناه بالكفر.

أما الليبراليون فهذه صفة اليوم لبعض من يتكلم بإسم الدين للأسف , ويدعون لها بلسان الحال إن لم يكن بلسان المقال.

ولا أشك بأن من في قلبه زيغ ممن أمن بالعلمانية قد تلبس لباس الليبرالية حتى يفر من حكم الله فيه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

ولكن الإنصاف من الإيمان

وفقك الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت