فهرس الكتاب

الصفحة 10195 من 28557

ـ [الصراط المستقيم] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 12:29] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم

من أراد التحاكم إلى غير حكم الله ورسوله فإنه مشرك غير مسلم ولا مؤمن

قال تعالى:"ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا"

وبهذه الآية يعرف الموحد المتبع كثيرا من نواقض الإسلام والإيمان, لأن الله نبه بالأدنى على الأعلى وذلك من حكمة الله في شرحه وتبيانه, فالذي أراد التحاكم إلى غير حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد آمن بالطاغوت وكفر بالله, فكيف بمن حكم غير كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, وكيف بمن رضي بحكم الطاغوت, وكيف بمن أثنى عليه, وكيف بمن وصفه بالعدل والصلاح, وكيف بمن سب الله ورسوله, وكيف بمن استهزأ بالدين وكيف بمن أقسم بالله على احترام حكم الطاغوت, وكيف بمن عبد غير الله, وكيف بمن تحاكم إلى الطاغوت وغير ذلك مما هو أولى من كفر من أراد مجرد التحاكم إلى الطاغوت ولم يتحاكم إليه, فاعتبروا يا أولي الأبصار.

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 05:25] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الكريم على ما تفضلت به .. ولكن هذه الآية فيها تفصيل طويل ذكرته في مباحثي في التحاكم.

ولكنني أسألك سؤالًا حتى تعلم المقصود من كل ذلك.

هل طاعة الطاغوت عبادة له؟ .. وإن كان كذلك، هل ترى أن كل طاعة له كفر؟ .. وإن لم يكن كذلك، فلماذا جعلت الطاعة نوعين، منها ما يكون كفرًا ومنها ما لا يكون كذلك، وجعلت التحاكم نوعًا واحدًا؟ مع أن الله - تعالى - جعل التحاكم فرعًا عن الطاعة .. والطاعة هي الأصل، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] .

يُفهم من هذه الآية أن طاعة الله ورسوله هي الأصل، وأن التحاكم لا يُلجأ إليه إلا عند الاختلاف في الطاعة، وهو فرع. لذلك قال السعدي في تفسيره:

ومثل ذلك قوله تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} يفهم منها أن ما لم يتنازعوا فيه بل اتفقوا عليه أنهم غير مأمورين برده إلى الكتاب والسنة، وذلك لا يكون إلا موافقًا للكتاب والسنة، فلا يكون مخالفًا.

فالتحاكم فرع عن الطاعة ..

والصواب في ذلك كله، أنه كما أن الطاعة تشتمل على نوعي العبادة، الصغرى والكبرى .. فكذلك التحاكم ..

هذا، والله أعلم

ـ [البحث العلمي] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 12:16] ـ

الصراط المستقيم جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم

كلام قليل و لكنه كاف لمن يسر الله له الخير و ابعد عنه الشرك

ـ [البحث العلمي] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 12:24] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الكريم على ما تفضلت به .. ولكن هذه الآية فيها تفصيل طويل ذكرته في مباحثي في التحاكم.

ولكنني أسألك سؤالًا حتى تعلم المقصود من كل ذلك.

هل طاعة الطاغوت عبادة له؟ .. وإن كان كذلك، هل ترى أن كل طاعة له كفر؟ .. وإن لم يكن كذلك، فلماذا جعلت الطاعة نوعين، منها ما يكون كفرًا ومنها ما لا يكون كذلك، وجعلت التحاكم نوعًا واحدًا؟ مع أن الله - تعالى - جعل التحاكم فرعًا عن الطاعة .. والطاعة هي الأصل، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] .

يُفهم من هذه الآية أن طاعة الله ورسوله هي الأصل، وأن التحاكم لا يُلجأ إليه إلا عند الاختلاف في الطاعة، وهو فرع. لذلك قال السعدي في تفسيره:

فالتحاكم فرع عن الطاعة ..

والصواب في ذلك كله، أنه كما أن الطاعة تشتمل على نوعي العبادة، الصغرى والكبرى .. فكذلك التحاكم ..

هذا، والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت