ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [17 - Jul-2008, صباحًا 11:05] ـ
تغطية منتدى الإعلاميات الأول الرياض.
أجرت تغطية المحررة: سامية العمري.
بحضور من جمع من الإعلاميات أقامت مؤسسة الرشيد للأعلام برنامج منتدى الإعلاميات الأول في يوم الثلاثاء الثاني عشر من رجب لعام 1429هـ، بدأ البرنامج في الساعة السادسة مساءً بكلمة ترحيبية من الأستاذة / آسية الرشود عضوة منتدى الإعلاميات، ثم كلمة الدكتورة الجوهرة العمر رئيسة منتدى الإعلاميات حيث وضحت من خلالها أهداف المنتدى وما يصبو لتحقيقه ومن ضمن هذه الأهداف:
1/ توحيد جهود الإعلاميات.
2/ نشر الوعي والثقافة الإعلامية الهادفة.
3/ إيجاد ملتقى دوري للإعلاميات والمهتمات بالعمل الإعلامي والاستفادة من أفكارهن وخبراتهن.
4/ استثمار الطاقات المتميزة وتدريبها بما يخدم النشاط الإعلامي.
5/ إثراء الساحة الإعلامية بمشاركات نسائية إيجابية ودراسات علمية.
6/ تبني الأفكار المتميزة وتنفيذها.
ويقدم المنتدى للعضوات المنتسبات له:
1/ مواد إعلامية مرئية ومقروءة لرفع مستوى الوعي بما يدور في الإعلام الصحفي والمرئي.
2/ السعي لعقد دورات إعلامية مخفضة.
3/ مجموعة بريدية للتواصل وموافاة العضوات بالمستجدات والأخبار الإعلامية.
4/ اشتراك مخفض بنسبة 50% في مشروع ريادة تحصل من خلاله المشتركة على اثني عشر بحثًا واثني عشر تقريرًا متخصصة في مجال الإعلام.
ثم نوهت الدكتورة الجوهرة العمر إلى آلية تسديد الاشتراكات في مشروع ريادة وقيمته بعد التخفيض بنسبة 50% هو (250) ريال أما منتدى الإعلاميات فالاشتراك به مجانًا.
ثم فتحت الدكتورة الجوهرة المجال للحاضرات لطرح أي استفسار أو مداخلة فيما يخص الموضوع.
بعد ذلك توجهن الحاضرات لأداء صلاة المغرب، ثم متابعة بقية فقرات البرنامج حيث ألقى الدكتور / محمد بن عبد العزيز الشريم رئيس تحرير مجلة الأسرة سابقًا ورقة عمل بعنوان (التحديات أمام الإعلامية السعودية الصحافة أنموذجًا) حيث جاء فيها:
ما هي الصحافة النسائية؟
هناك نظرتان للصحافة النسائية وهما:
1/ تحددها هوية الكاتب (وهي الشائعة) .
2/ تعتمد على هوية المخاطب.
ثم بين الدكتور تاريخ الصحافة النسائية السعودية ,وقد كانت صحيفة عكاظ هي أول صحيفة تنشئ قسمًا نسائيًا برئاسة الأستاذة: سارة القثامي، ثم تلتها صحيفة الرياض عام 1401هـ رأستها الأستاذة خيرية السقاف، ثم صحيفة المدينة، ثم البلاد وبقية الصحف.
ثم أورد الدكتور محمد بعض التحديات التي قد تواجه الإعلامية في مسيرتها ومنها:
1/ تحديات مهنية:
* عدم وجود برامج إعلامية جامعية أو معاهد متخصصة، أو ندرتها حيث يوجد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم للإعلام لكن نأمل بالمزيد.
*قلة فرص التدريب واكتساب الخبرة في الصحف والمجلات القائمة.
* ضعف الإقبال على الدورات الإعلامية وبالتالي قلتها مع أن بعضها تكون مجانية أو بأسعار رمزية.
* فرص العمل المحدودة والتعاون هو السمة الغالبة، فإدارة التحرير لا ترغب بتوظيف مبتدئة فتلجأ إلى التعاون معها وإعطائها مقابل مادي لكل عمل تقوم به.
2/ تحديات إدارية:
* قلة الدخل والمكافآت باستثناء المناصب العليا.
*اعتماد العمل بأسلوب التعاون لا التوظيف.
* وصاية الرجال: ولا تعني القيادة فالقوامة للرجل لكن لا يجب أن نبالغ في هذا المفهوم وخاصة في العمل الصحفي.
* حصر عملها في موضوعات تتناول قضايا المرأة فلا نجد للمرأة حضورًا في بعض المجالات الهامة أو تناول للقضايا المعاصرة فأغلب ما تتناوله المرأة هي موضوعات التعدد وقضية قوامة الرجل ولا اعتراض لكن ينبغي أن لا يكون هو الميدان الوحيد الذي تتناوله.
* عدم تقدير الظروف المرضية والأسرية.
3/ تحديات شخصية:
* الزوج والارتباطات الأسرية.
*صعوبة العمل في أوقات مختلفة.
* صعوبة التنقل والسفر.
* الأطفال والعناية بهم وهي من أكبر التحديات أمام المرأة ونجاحها يعتمد على إيجاد جيل صالح وعنده يكون أداؤها أفضل.
4/ تحديات اجتماعية:
* نظرة المجتمع لعمل الصحفية: فهناك نماذج قد تكون سيئة فتكون نظرة المجتمع لكل صحفية هي نفس النظرة لهذه السيئة وهذا خاطئ.
(يُتْبَعُ)