ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 01:05] ـ
المفتي د. صالح بن مقبل العصيمي
السؤال / ممكن أن ترسلوا لي ديوان الشاعر نزار القباني؟ و ما رأيكم بأقواله.
الجواب الحمد لله. أما بعد:
أخي الكريم نحذرك من ديوان هذا الرجل. فقد احتوى ديوانه على انحرافات خلقية وعقدية.
وإليك طائفة من ذلك:
يقول: بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول: (من أين يأتي الشعر يا قرطاجة .. والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/ 637) ] كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول: (ماذا تشعرين الآن؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/ 338) ]
ويقول: بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحًا على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119: (حين رأيت الله .. في عمّان مذبوحًا .. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي .. وصحت: يا تاريخ! هذي كربلاء الثانية .. )
ويقول: بأن الله تعالى قد مات مشنوقًا على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضًا في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124: (أطلق على الماضي الرصاص .. كن المسدس والجريمة .. من بعد موت الله، مشنوقًا، على باب المدينة. لم تبق للصلوات قيمة .. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة .. )
كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول: (أريد البحث عن وطن .. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني) [ (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597] ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها!! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36 - 39: الصلوات الخمس لا أقطعها يا سادتي الكرام وخطبة الجمعة لا تفوتني يا سادتي الكرام وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام أمارس الركوع والسجود أمارس القيام والقعود أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام وهكذا يا سادتي الكرام قضيت عشرين سنة .. أعيش في حظيرة الأغنام أُعلَفُ كالأغنام أنام كالأغنام أبولُ كالأغنام
فهذا شاعر الإلحاد والكفر لا يجوز قراءة ديوانه. وننصحك بكتاب: السيف البتار في نحر الشيطان نزار ومن وراءه من المرتدين الفجار والله تعالى أعلم.
المصدر ( http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21900&Itemid=35)
ـ [لامية العرب] ــــــــ [07 - Sep-2007, مساء 05:15] ـ
بارك الله فيك
تنبيه يؤخذ بعين الإعتبار فهؤلاء قد ينجرفون بفكرك الى الهاوية من خلال أقلامهم المسمومة
نسأل الله السلامة والعافية
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [07 - Sep-2007, مساء 05:48] ـ
حبذا لو يتكرم الأخ الكريم زين العابدين الأثري مشكورا، فيوضح الأمور أكثر بتقديم قاعدة عامة تشمل ديوان نزار قباني ودواوين غيره من الشعراء منذ الجاهلية إلى اليوم ...
إن في شعر امريء القيس بل في معلقته ما يعتبر فيه أستاذا لنزار وغيره من شعراء العربية، وقس على ذلك أشعار عمر بن أبي ربيعة وبشار بن برد ومطيع بن إياس وأبي نواس وغيرهم ... إلى أن تصل الى شعر نزار قباني ومن بعده .. وأنا أتساءل كيف تسنى لصاحب السيف البتار أن ينحر نزارا ومن وراءه لو لم يقرأ ديوانه؟.
ثم ما رأيك في قول صاحب الوساطة بأن الشعر بمعزل عن الدين ...
أتمنى مناقشة هذا الموضوع مناقشة علمية على ضوء النصوص وما وصلت إليه الدراسات النقدية الحديثة خصوصا منها تلك التي تم إنجازها في إطار الاهتمام بالأدب الإسلامي
ـ [زكي التلمساني] ــــــــ [12 - Sep-2007, مساء 10:17] ـ
الرجل صاحب سوء، و لزم الردّ عليه و بيان عوراه، و قد لا يكون ذلك إلا بتصدّي بعض الباحثين إلى قراءة تبنه قصد بيان خساسته و اعوجاجه عن الجادّة ..
هذا في جانب التخلية، أما في جانب التحلية فلا زلنا نرى القصور و الضعف، مهما طبّل لهم، فلا زلت لم أر أدبا رصينا و قلما متينا مذ أن رحل العلامة محمود شاكر رحمه الله .. و الله أعلم
ـ [شتا العربي] ــــــــ [12 - Sep-2007, مساء 10:39] ـ
إلى أين أبا خالد أنت تسير
إلى أهوال ومخاوف وأساطير؟
قتلناك يا آخر الأنبياء
قتلناك
ولما رأينا الدماء
فوق الوسادة
قلنا السماء
قتلناك
لكننا تركناك
تعرى وتجوع في الطور وحدك
ـــ
أعوذ بالله من التكملة لكن كانت هذه الكلمات هي بعض كلمات من قصيدة نزار قباني في رثاء جمال عبد الناصر عندما مات وقد نقلها كلها أحمد فوزي في كتابه (رؤى سياسية) عن نزار قباني
في هذه القصيدة جعل نزار جمالا هو آخر الأنبياء بل وموسى وفي آخرها جعله عيسى أيضا
فهل بعدُ من كلام؟
وهل هناك ما يقال بعد ذلك؟
هذا فضلا عن الإباحية التي فاقت إباحية الغرب في بعض قصائده التي تسمى زورا بالقصائد ولا أظن فاسقا يجرؤ على أن يعيد أبيات هذه الإباحية فكيف بنا وفي هذا المجلس
لا أظن أن هناك من يختلف على شخصية هذا المخنث التافه
ولولا الإعلام لما استطاع هذا وأمثاله من التافهين أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من شهرة بين الجماهير الغافلة
(يُتْبَعُ)